اتفقت المملكة العربية السعودية واليمن في ختام اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة على برنامج زمني وخطوات عملية لتنفيذ المعاهدة الحدودية المقرة بينهما, واستئناف اجتماعات اللجنة الشهر المقبل. فقد وقع وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز ونظيره اليمني اللواء ركن حسين محمد عرب على محضر مشترك يتضمن الخطوات اللازمة لتنفيذ ما ورد في معاهدة الحدود الدولية البرية والبحرية بين البلدين. واتفقت السعودية واليمن في المحضر الذي تم اعداده من قبل اللجنة العسكرية المشتركة والفريق الفني المشترك في البلدين على وضع اطار عام لتنفيذ نصوص المعاهدة البرية الموقعة بينهما في 12 يونيو الماضي وفقا لبرنامج زمني محدد. جاء ذلك في بيان سعودي يمني مشترك الليلة قبل الماضية قبيل مغادرة وزير الداخلية اليمني والوفد المرفق له السعودية مختتما زيارة استمرت يومين. وقال البيان الذي نقلته وكالة الانباء السعودية انه تقرر ان تعقد اللجنة العسكرية المشتركة اجتماعات للقيام بتحديد مسار الدوريات وعمل برنامج زمني لاخلاء المواقع من الطرفين واعادة التموضع وسحب القوات للمسافة المتفق عليها بموجب المعاهدة وملاحقها. كما تقرر ان يعقد الفريق الفني السعودى اليمنى المشترك اجتماعات لوضع المواصفات الفنية للعلامات الحدودية التي ستقام بين البلدين وفقا للمعاهدة ووضع قواعد واجراءات اختيار الشركة المنفذة وصيغة العقد اللازمة والبرنامج الزمني لذلك. وقال البيان المشترك ان السعودية واليمن عبرا عن اتفاقهما التام على العمل بروح الفريق الواحد للقيام بكل ما يكفل تنفيذ المعاهدة وملاحقها مراعين في ذلك العلاقات الاخوية بين البلدين ومصالحهم المشتركة بما يحقق لشعبيهما الامن والاستقرار. وكان الوزير اليمني قد اجتمع في وقت سابق مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز. ولدى وصوله إلى صنعاء عائدا من جدة صرح الوزير اليمنى أن اجتماعات اللجنة الفنية التى يرأسها وزيرا الداخلية فى البلدين بدأت عملها فى اطار التنفيذ العملى لمعاهدة جدة وبحثت عددا من القضايا فى مقدمتها اخلاء المواقع العسكرية من كلا الجانبين مشيرا الى أن اللجنة ستعقد اجتماعها المقبل فى صنعاء فى منتصف الشهر المقبل للاتفاق على الشركات التى ستقوم بوضع العلامات الحدودية الجديدة التى تضمنتها المعاهدة. الوكالات