شهدت كابول أمس سادس انفجار يهز المدينة في غضون أسبوعين, ولم يسفر الانفجار عن وقوع ضحايا فيما اتخذت باكستان عدة اجراءات لمحاربة الارهاب وطالبت حركة طالبان بتسليمها إرهابيين متواجدين في أفغانستان. ولم يصب أحد في الانفجار الذي وقع قبيل ساعة الذروة الصباحية أمس وبعد أقل من 12 ساعة من انفجار اخر قرب نفس المكان في كابول. ووقع الانفجاران خارج فندق اريانا بوسط المدينة على بعد بضع مئات من الكيلومترات عن قصر الرئاسة. وجاء الانفجاران الاخيران رغم تشديد حركة طالبان الحاكمة اجراءات الامن في العاصمة عقب أربعة انفجارات في وقت سابق هذا الشهر. واتهمت طالبان قوات المعارضة الموالية لقائد الجيش السابق أحمد شاه مسعود بأنها وراء التفجيرات. ووردت أنباء غير مؤكدة عن أن طالبان اعتقلت عشرات في كابول فيما يتصل بهذه الهجمات غير أن مسئولا في طالبان نفى أثناء وجوده في موقع الانفجار الاخير اعتقال أحد, ووقع انفجاران من الستة في السفارة الباكستانية وفي مقر اقامة دبلوماسي باكستاني. وفي اسلام اباد أصدر الرئيس الباكستانى محمد رفيق تارار مرسوما رئاسيا الليلة قبل الماضية يقضى بتعديل بعض احكام قانون مكافحة الارهاب لضمان مزيد من الفعالية والسرعة في اصدار الاحكام الخاصة بقضايا الارهاب فيما اعلن معين الدين حيدر وزير الداخلية ان حكومته قد دعت حكومة طالبان لتسليم باكستانيين متورطين في انشطة ارهابية ويقيمون حاليا بالاراضى الافغانية الخاضعة لسيطرة طالبان. ويقضى المرسوم الرئاسى بالسماح للحكومة بتعيين قاض للنظر في القضايا الخاصة بمكافحة الارهاب على ان يتم اختيار هذا القاضى بالتشاور مع رئيس المحكمة العليا وذلك في حالة غياب القاضى الاصلى لاى سبب من الاسباب. وفي لقاء عقده أمس الأول مع لفيف من الصحفيين والكتاب الباكستانيين (كشف معين الدين حيدر وزير الداخلية النقاب عن ان حكومة الجنرال برويز مشرف قد طلبت بالفعل من حركة طالبان الحاكمة في كابول تسليم باكستانيين متورطين في انشطة ارهابية ومطلوبين للمحاكمة في باكستان) . وقال حيدر: (لقد سلمنا بالفعل قائمة لطالبان تحوى اسماء مواطنين باكستانيين متورطين في انشطة ارهابية وعمليات عنف طائفي بباكستان ويقيمون حاليا بالاراضى الافغانية الخاضعة لسيطرة طالبان) . وتعهد وزير الداخلية الباكستانى بأن يحاكم هؤلاء الاشخاص محاكمة عادلة في باكستان موضحا في الوقت نفسه ان نسبة تصل الى 60 في المئة من اجمالى القتلى في عمليات العنف منذ تولى الجنرال برويز مشرف الحكم في الثانى عشر من اكتوبر الماضى هم من ضحايا عمليات العنف الطائفي. الوكالات