اعلن تيري لارسن امس ( الاثنين) انه لم تعد هناك خروقات اسرائيلية في جنوب لبنان وذلك في الوقت الذي اكدت الحكومة اللبنانية انها لن تسمح بنشر قوات الطوارىء الدولية في الجنوب الا بعد التأكد تماما من انتهاء كل الانتهاكات الاسرائيلية. واوضح لارسن في مؤتمر صحفي في بيروت عقب محادثات اجراها مع الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس الوزراء سليم الحاص وخبراء لبنانيين ان قوات الامم المتحدة ابلغته بأنه لم تعد هناك انتهاكات اسرائيلية على الحدود مع لبنان. ومن شأن هذا الاعلان ان يفتح الطريق امام انتشار قوات الامم المتحدة في المنطقة التي انسحبت منها قوات الاحتلال الاسرائيلي في 24 مايو الماضي بعد احتلال دام 22 عاما. جاء ذلك في الوقت الذي اكدت الحكومة اللبنانية مجددا على موقفها الرافض لنشر قوات الطوارىء الدولية قبل ازالة الخروقات الاسرائيلية من على خط الحدود الدولية. وصرح سليمان طرابلسي وزير الموارد الانمائية والكهربائية والنفط اللبناني بأن اسرائيل تراجعت بالفعل عن بعض الخروقات الا ان هناك خروقات اخرى سيعمل لبنان على ازالتها. وكان الحص قد اتهم في وقت سابق اسرائيل بمواصلة خروقاتها في الاراضي اللبنانية. واعلن الحص في تصريحات نشرتها صحيفة (النهار) اللبنانية امس انه لاتزال هناك خروقات. وجاءت تصريحات الحص في اعقاب تقرير رفعه اليه خبراء في ختام اعمال التدقيق التي قاموا بها ميدانيا من مسألة الخروقات الاسرائيلية. وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان قد اوصى يوم الجمعة الماضي في تقرير رفعه الى مجلس الامن الدولي بتمديد فترة عمل قوة الطوارىء في جنوب لبنان لمدة ستة اشهر اضافية شريطة ان ينتشر الجيش اللبناني في المنطقة التي انسحبت اسرائيل منها. واكد عنان ان اسرائيل (تعهدت بوضع حد لكل الخروقات قبل نهاية يوليو) . وذكرت وكالة (الاسوشيتدبرس) في تقرير انه من المتوقع ان يعلن عنان قريبا نشر القوات الدولية في جنوب لبنان. يذكر ان قرار مجلس الامن الدولي رقم 425 الصادر في اعقاب الاجتياح الاسرائيلي للبنان في عام 1987 امر بنشر قوات الطوارىء الدولية بعد الانسحاب الاسراذيلي لبسط الامن وللمساعدة في ضمان السيادة على المنطقة. الوكالات