جددت حركة طالبان امس رفضها تسليم اسامة بن لادن لواشنطن مع التزامها بمنعه من تنفيذ أي هجمات انطلاقا من أفغانستان, فيما نفت من جهة اخرى ان تكون رفعت الحظر عن البث التلفزيوني. وقالت الحركة أمس انه لا يوجد اى تغير فى موقفها ازاء اسامة بن لادن والذى سيستمر تواجده فى افغانستان حيث لا تريد منه مغادرة اراضيها او الخروج منها. وأوضح محمد طيب السكرتير الخاص لزعيم حركة طالبان الافغان الملا محمد عمر لراديو لندن أمس ان طالبان لا تنوى تسليم بن لادن لاية دولة او لمحاكمته خارج افغانستان, الا انه فى نفس الوقت يمكن طمأنة الامم المتحدة والدول الاخرى بان لا يستخدم بن لادن او الضيوف اوالمجاهدون الموجودون فى افغانستان الاراضى الافغانية ضد اية دولة سواء امريكا او غيرها. وردا على سؤال حول امتلاك امريكا دليلا على اسامة بن لادن قال (ليس لدى امريكا اى دليل على ان اسامة بن لادن متورط فى اعمال ارهابية وان كل ما يتردد هو بمثابة اتهامات بدون دليل او حجة وان افغانستان طلبت من الولايات الامريكية تقديم اى دليل لديها حتى يتسنى تقديم بن لادن الى المحاكمة فى افغانستان الا انها لم تقدم اى دليل حتى الآن) . وفي الشأن الداخلي, نفى قدرة الله جمال وزير الاعلام فى حركة طالبان الحاكمة فى كابول الأنباء التى ترددت بان الحركة ستبحث عرضا للسماح بالبث التلفزيونى فى مناطق تقع تحت سيطرتها, مؤكدا ان الحظر المفروض على البث التلفزيونى لن يرفع. ونقل راديو لندن عن جمال قوله انه بمجرد عودة البث لاجهزة التلفزيون فسيكون من الصعب السيطرة عليها أو على نوعية البرامج التى يراها المشاهد. وكانت انباء ترددت فى وقت سابق حول وجود عرض لانشاء محطة تلفزيونية سيسلم لقيادة حركة طالبان. الوكالات