بالتزامن مع رفض الجيش التشريعي اقتراحا اسرائيليا بمنح الفلسطينيين السيادة الدينية لا السياسية على الاماكن المقدسة في القدس دعا المجلس الوطني الفلسطيني اتحاد البرلمانات العربية بالتحرك السريع لمساندة الوفد الفلسطيني المفاوض. وطالب المجلس الوطنى الفلسطينى الاتحاد البرلمانى العربى التحرك وبشكل سريع فى هذه الظروف التاريخية لمساندة ودعم الوفد الفلسطينى المفاوض من أجل استرداد حقوقه المشروعة واقامته دولته الفلسطينية على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف . وطلب المجلس فى رسالة بعث بها سليم الزعنون رئيس المجلس الوطنى الى عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الاتحاد البرلمانى العربى التحذير من أية محاولة لفرض املاءات وشروط لاتتفق مع تلك المرجعيات والاتفاقات تنسف العملية السلمية برمتها ولاتؤدى الى أى سلام أو أمن واستقرار فى المنطقة مع ما يمكن ان يعكسه ذلك من تأثيرات سلبية على السلم والاستقرار العالميين . وناشد المجلس الوطنى الفلسطينى البرلمانات العربية اتخاذ مايرونه مناسبا وبشكل سريع من مواقف داعمة لموقف الوفد الفلسطيني المفاوض تأخذ شكل بيانات تطالب بمواقف متوازنة تتماشى مع الشرعية الدولية خاصة قرارى مجلس الامن 242 و338 ومرجعية مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام والاتفاقات الموقعة. الى ذلك رفض مسئولون فلسطينيون الاقتراح الاسرائيلي لسيادة دينية على القدس وقال احمد هاشم عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس (نحن نهدف الى سيادة كاملة تشمل كل معاني السيادة وليس سيادة دينية وهمية فقط) واضاف ان القدس تمثل بالنسبة لنا رأس الجسم الفلسطيني وهي ليست شعارا يرفع او خطابا يسمع لكنها تعني بشرا وحجرا وامكنة للعبادات والمقدسات وهي تشمل جميع النواحي السياسية والادارية والخدماتية والدينية.. الخ. واكد احمد هاشم الذي يشغل كرئيس للغرفة التجارية في مدينة القدس ان اي حل منقوص بالنسبة للقدس هو (لا حل) واضاف ان القدس لا تحتاج الى مساومة لانها معروفة وكل الشعب الفلسطيني وكل مؤسساته لن تتنازل عن هذا الوضع لمدينة القدس. وشدد على ان الفلسطينيين لن يقبلوا ما يسمى بالحل الوسط خاصة موضوع القدس.