ذكرت مصادر مصرية مطلعة لـ (البيان) ان القاهرة تجري اتصالات مع الدول العربية وتبذل جهودا حثيثة لعقد قمة عربية شاملة طارئة. وتركز وجهة النظر المصرية في هذا الاطار على ان المرحلة الحالية تتطلب اعادة صياغة الاستراتيجية العربية, وتحتم بحث الموقف الحالي بشأن عملية السلام على المسارين السوري والفلسطيني. وقالت المصادر ان المرحلة الحالية دقيقة وبالغة الحرج في شأن القضايا التي تمس الأمن القومي العربي بشكل عام. وأضافت ان الرئيس المصري حسني مبارك أجرى عدة اتصالات خلال الفترة الماضية, لاقناع بعض الدول الرافضة لعقد القمة الشاملة, بضرورة وأهمية عقدها قبل منتصف سبتمبر المقبل, موعد اعلان الدولة الفلسطينية. وأكدت المصادر ان القمة ليست ضرورية لبحث تطورات عملية السلام وحسب, وانما العديد من القضايا الأخرى التي تثير القلق مثل الأزمة العراقية والقضية السودانية. القاهرة ـ أحمد رجب