أقام زعماء قمة مجموعة الثماني ما يشبه البازار السياسي على هامشها, حيث جرى مناقشة القضايا الثنائية بين الزعماء. واتفق رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قيام بوتين بزيارة رسمية لليابان خلال الفترة من الثالث إلى الخامس من شهر سبتمبر المقبل، لاجراء محادثات بشأن توقيع معاهدة سلام بين البلدين, وانهاء النزاع حول جزر كوريل اليابانية التي احتلها الاتحاد السوفييتي السابق في نهاية الحرب العالمية الثانية. من جانب آخر أعرب موري عن رغبته في الاجتماع إلى كيم يونج ايل رئيس كوريا الشمالية لاجراء مباحثات حول تطبيع العلاقات بين بلديهما, وقال بوتين ان ايل رجل يمكن للعالم التعامل معه, ودعا الى مزيد من الحوار لانهاء نزاع الكوريتين لإن الوضع هناك ما زال عرضة للانفجار. وأعلن الرئيس الروسي عزمه على زيارة فرنسا في اكتوبر المقبل في اول زيارة له إلى هذا البلد إثر اجواء اتسمت خلال الفترة الأخيرة بالفتور بين البلدين. وقال بوتين في مؤتمر صحفي عقده قبيل مغادرته جزيرة اوكيناوا في ختام القمة التي استغرقت ثلاثة ايام ان الشعب الروسي يكن مشاعر خاصة لفرنسا وهذا امر مشترك. وكان الرئيس الروسي التقى كافة رؤساء الدول المشاركة في قمة الثماني باستثناء الرئيس الفرنسي. وكان شيراك عقد مؤتمرا صحفيا الجمعة الماضية في اوكيناوا اعتبر فيه ان (لا مجال لتسوية عسكرية) في الشيشان وان لا حل فعليا من دون (تسوية سياسية) . كما أعلن بوتين الجمعة الماضية انه سيعقد لقاءات ثنائية مع كل القادة المشاركين في القمة باستثناء جاك شيراك. الوكالات