انتقدت صحيفة (القدس) الفلسطينية أمس الانباء التي تسربت من قمة كامب ديفيد بشأن موافقة إسرائيل على اقتسام السيادة على أجزاء من القدس ومنح سلطات محدودة للفلسطينيين, معتبرة في عنوان افتتاحيتها أنها (خطوة غير كافية لاحداث اختراق) . وقالت الصحيفة (إن تقاسم السيادة على أجزاء من القدس ومنح سلطات محدودة للفلسطينيين في أجزاء أخرى وإبقاء الوضع في البلدة القديمة على ما هو عليه لفترة محدودة يشكل بالتأكيد خطوة نحو كسر الخط الاحمر الذي حدده باراك بشأن القدس قبل توجهه إلى القمة إلا أن هذه الخطوة ليست كافية بعد لاحداث اختراق والتوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل المدينة المقدسة) . وتابعت (القدس) (إن هذه الموافقة الاسرائيلية مرتبطة بسلسلة من الشروط في مقدمتها ضم أجزاء واسعة من الاراضي الفلسطينية المحيطة بالقدس إلى إسرائيل وتجميد الوضع في البلدة القديمة التي تشكل قلب القدس النابض إلى عدد من السنوات تتواصل فيها الاجراءات الاسرائيلية التي عانى منها الفلسطينيون طويلاً وفي مقدمتها محاولات تهويد البلدة القديمة عبر الاستيلاء على المزيد من المنازل والعقارات الفلسطينية ومنع الفلسطينيين من البناء أو حتى ترميم منازلهم) . ومن هذا المنطلق كما قالت الصحيفة فإن (باراك يخطئ خطأ جسيماً ومعه الرأي العام الاسرائيلي الذي عبر 70 بالمائة منه أمس عن رفضهم نقل السيادة على جزء من القدس إلى الجانب الفلسطيني, إذا ما اعتقدوا أو توهموا أن هناك زعيماً فلسطينياً أو عربياً أو مسلماً يستطيع التوقيع على اتفاق يتنازل بموجبه عن الحق الفلسطيني والعربي والاسلامي في القدس) . د.ب.ا