رفض العراق أمس بشدة الاتهامات التي وجهتها اليه ايران بضلوعه في التفجيرات التي وقعت مؤخرا في طهران, مشددا على عدم وجود علاقة له بنشاطات منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية قوله ان التصريحات الايرانية (تثير الاستغراب حقا لان حكام إيران صاروا يتصرفون بازدواجية مقيتة) . وكانت ايران حملت أمس الأول العراق مسئولية الهجمات الأخيرة التي شنتها منظمة (مجاهدي خلق) أبرز حركات المعارضة الايرانية المسلحة, على الأراضي الايرانية وفي طهران بشكل خاص. وتابع الناطق الرسمي العراقي يقول ان (المعارضة الايرانية وليس العراق هي التي تقف وراء تلك النشاطات سواء كانت مظاهرات في برلين أو في جامعة طهران أو في حالات الصدامات العنيفة بين تنظيمات مجاهدي خلق داخل إيران وأجهزة النظام الحاكم في طهران) . وبعد أن أشار الناطق العراقي إلى أن كل الحالات هي (حالات صراع إيراني ولا علاقة للعراق بها) قال ان العراق (يستغرب كثيرا من تكرار حكام إيران التصريحات التي يرمون فيها التهم الباطلة على العراق لصرف الانظار بعيدا عن المأزق والمعضلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها شعب إيران والتي تؤدي إلى حالات الصراع بين النظام ومعارضيه) . ورفض الناطق العراقي بشكل قاطع (الاتهام الباطل) الذي ورد في تصريح الناطق باسم الخارجية الايرانية محذرا في الوقت نفسه الحكومة الايرانية من (اقتراف أي عمل عدواني على العراق كمحاولة يائسة لتنفيس الضغط داخل إيران وتحويل الانظار إلى الخارج مشيرا إلى أن (التكتلات الايرانية صارت أكثر من مفضوحة) . وقال الناطق العراقي أنه ليس للعراق علاقة (بالازمات والمعضلات التي تمر بها إيران) مضيفا (لا علاقة للعراق بنشاطات منظمة مجاهدي خلق وخطط عملها الموجهة ضد النظام الايراني) . د ب ا ـ ا.ف.ب.