شن الحزب الوطني الدستوري المقرب من مؤسسة الحكم الأردنية هجوما قاسيا على شرائح واسعة من الشخصيات الحزبية والنقابية والسياسية الأردنية رافضا العبارات التي اعتادت المعارضة على قولها في بياناتها وخطاباتها التي تزعم فيها أنها تمثل الشارع الأردني وتطلعاته. وقال الناطق الرسمي باسم (الدستوري) د. خلدون الناصر: (لقد اعتادت أحزاب المعارضة والنقابات المهنية على لثمانية أحزاب وسطية تم دمجهم في إطار الحزب الوطني الدستوري بات يمثل ثقلا سياسيا وشعبيا غير قليل وباعتراف جميع المراقبين. كما تساءل: كيف تمثل هذه المعارضة كل الشارع الأردني؟ وأعرب د. الناصر عن دهشته من مساعي المعارضة الأردنية لعقد المؤتمر الوطني للإصلاح باسم الشعب الاردني المقرر في اغسطس المقبل وقال: إن من يقود حركة الإصلاح الوطني السياسي والاقتصادي هو العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي عبر بوضوح عن هذا التوجه في كتاب التكليف السامي لحكومة أبو الراغب, مؤكدا ان رئيس الحكومة الحالي التقط الإشارات جيدا ويعمل عليها بجد. وأكد أن الاحزاب عليها في المرحلة الحالية اعلان طروحاتها وبرامجها أمام المواطن تجاه مختلف القضايا على ضوء ما ورد في كتاب التكليف السامي والبيان الحكومي حتى تكون ملتزمة أمام الجماهير وخاضعة للمحاسبة أمام الشارع. في حين انتقد د. الناصر التحركات السياسية الأخيرة لرئيسي الوزراء الأسبقين احمد عبيدات وطاهر المصري من أجل تشكيل تيار شعبي يساهم, حسب وصف أصحابه في إثراء الحياة السياسية فقد أكد دعم حزبه الكامل لحكومة أبو الراغب وتفاؤله بقدرتها على تنفيذ طموحات العاهل الأردني الإصلاحية في الميادين المختلفة. وطالب الناطق الرسمي باسم الحزب عبيدات والمصري وكافة الشخصيات السياسية الى الانخراط في الاحزاب او تشكيل أحزاب جديدة بعيدا عن التحركات الفردية والمساهمة في بناء دولة المؤسسات وتعزيز دور المؤسسة الحزبية. عما ن ـ لقمان إسكندر