أعلن المجلس التشريعي الفلسطيني رفضه دعوات لبسط السيادة الاسرائيلية على الحرم القدسي الشريف وسط استعدادات مكثفة تجرى لاستقبال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووفده المفاوض استقبال الابطال لرفضهم التنازل عن المدينة المقدسة بالتزامن مع اعلان حركة فتح التي يتزعمها عرفات حالة الطوارىء في صفوفها استعدادا لاعلان الدولة المستقلة. وقال دياب اللوح عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان الحركة واللجنة الوطنية الفلسطينية للاحتفالات في محافظات غزة يجرون الاستعدادات المكثفة لاستقبال عرفات والوفد المفاوض فور عودتهم من واشنطن. واكد اللوح ان الرئيس الفلسطيني والوفد المفاوض سيحظون باستقبال جماهيري حاشد بدءا من مطار غزة الدولي وحتى مقر الرئاسة في غزة وقال ان الرسالة الوحيدة التي تحملها المسيرات والفعاليات في الوطن هي المزيد من الدعم للرئيس والوفد المفاوض ولتأكيد تمسك حركة فتح وجماهير الشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية المعلنة وانها خطوط حمراء لايمكن القفز عنها في اي اتفاق سلام دائم مع الاسرائيليين. وعن حالة الطوارىء التي اعلنتها حركة فتح قال اللوح انها تأتي في اطار الاستعدادات لبسط سيادة الدولة على كامل الاراضي التي احتلت في اطار الاستعدادات لبسط سيادة الدولة على كامل الاراضي التي احتلت العام 1967 سواء كان ذلك بالاتفاق مع الجانب الاسرائيلي او تجسيدا لقرار المجلس المركزي من قبل القيادة الوطنية واشار الى ان حالة الطوارىء تستهدف توفير المناخ الوطني والقاعدة الوطنية المتينة لقيام الدولة القوية باعتبارها مسئولية وطنية تقع على عاتق حركة فتح بالدرجة الاولى وعلى الشركاء في القوى الوطنية والاسلامية سواء كانت مؤيدة ام معارضة. من ناحيته حذر عبدالحكيم عوض رئيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في فلسطين من مغبة قيام جيش الاحتلال الاسرائيلي بأعمال غير مسئولة ضد الشعب الفلسطيني واراضيه. واكد عوض ان الشعب الفلسطيني لايحب سفك الدماء لكنه يطالب بحقوقه الوطنية المشروعة والعادلة واشار الى ثقة حركة الشبيبة بالرئيس عرفات والوفد المفاوض مبينا التمسك الحازم بالخطوط الحمراء التي لايمكن تجاوزها او القفز عنها من اية جهة او فرد. من ناحيته نظم حزب النهضة الاسلامي بغزة حملة جماهيرية دعما وتأييدا للموقف التفاوضي الفلسطيني والقرار بإعلان تجسيد الدولة وعاصمتها القدس الشريف وبلغ عدد الموقعين على قائمة التأييد 105020 توقيعا وسيقوم الامن العام للحزب علي كرسوع بتسليم رسالة التأييد للرئيس عرفات. وقال الموقعون على الرسالة انهم مستعدون بشكل كامل للدفاع عن الارض وتقديم كامل التضحيات مع الاصرار على التمسك بالثوابت الوطنية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. العقيد جبريل الرجوب مسئول جهاز الامن الوقائي في الضفة الغربية طالب جميع فئات الشعب الفلسطيني بالوقوف الى جانب الرئيس عرفات في الدفاع عن المصالح الوطنية وعلى رأسها اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحث الرجوب خلال حفل تخريج دورة تأهيل ضباط الجهاز الجميع على رص الصفوف وتعزيز العمل لترسيخ الوحدة الوطنية. وكانت لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني اعربت عن استهجانها لما وصفته بـ (الصمت العربي والاسلامي الرسمي تجاه ما تتعرض اليه مدن القدس) . واعلنت اللجنة رفضها للتصريحات التي ادلى بها حاخامو اليهود التي طالبوا فيها الحكومة الاسرائيلية ببسط سيادتها على منطقة الحرم القدسي الشريف. واعتبرت اللجنة المرحلة الحالية التي تشهدها مفاوضات جادة حول مستقبل مدينة القدس من اخطر المراحل التي يمر بها وضع المدينة. واكدت (بطلان اية اتفاقية تستبعد عودة القدس الشرقية كعاصمة ابدية للشعب الفلسطيني, معلنة رفض كل الطروحات الاسرائيلية بشأن المدينة, بما فيها الحلول البديلة) .