لاحت بوادر أزمة جديدة في جزيرة فيجي اثر اداء الرئيس الجديد جوزيفا ايلويلو اليمين الدستورية وتعيينه القائد العسكري لايسينيا كاراسي رئيساً للحكومة, متجاهلاً اعتراضات المتمردين وتهديد زعيمهم جورج سبايت بإثارة اضطرابات جديدة, والقيام بانقلاب جديد. وتحدى رئيس فيجي الجديد المتمردين بتعيين القائد العسكري لايسينيا كاراسي رئيسا للحكومة الجديدة. وعين الجيش كاراسي وهو من سكان البلاد الاصليين رئيسا للوزراء الا ان الثوار اتهموه بانه يتساهل بشكل كبير مع الاقلية من اصل هندي في فيجي. وجعل الثوار اقالة حكومته شرطا للافراج عن رئيس الوزراء من أصل هندي ماهندرا تشودري الاسبوع الماضي. فقد قال راتو جوزيفا ايلويلو رئيس فيجي بعد أداء اليمين الدستورية في بيان (بصفتي رئيس البلاد ورمز الوحدة الوطنية في فيجي لا يمكن ان اعين حكومة ملتزمة بابعاد قطاع معين من المجتمع) . ولكن جو ناتا المتحدث باسم الثوار رفض تعيين كاراسي قائلا (لا نقبل ذلك) . وهدد زعيم الثوار جورج سبايت الذي يريد ابعاد المنحدرين من اصل هندي عن السلطة السياسية بمزيد من الاضطرابات المدنية اذا لم يكن راضيا عن الحكومة التي يشكلها ايلويلو. ودعا رئيس فيجى الجديد راتو جميع سكان فيجى الى تناسي خلافاتهم العرقية والعمل معا من اجل مستقبل البلاد. واشار تلفزيون شبكة (سي.ان.ان) الامريكية صباح أمس الى ان هذه الدعوة تتعارض مع وجهة نظر زعيم المتمردين جورج سبايت الذى يصر على عدم مشاركة السكان من اصل هندى فى الحكومة الجديدة. وفي نفس الوقت نقلت وكالة الانباء الالمانية (دب ا) عن جورج سبايت زعيم انقلاب فيجى انه سوف يقوم بانقلاب اخر اذا لم يتم الوفاء بمطالبه و الخاصة بتحقيق التفوق السياسى لسكان فيجى الاصليين. واضافت (د ب ا) ان الجيش فى فيجى اتخذ أمس حالة التأهب بعد ان تبين وجود كمية غير محددة من الاسلحة المسروقة من القوات المسلحة لدى المتمردين قبل انقلاب 19 مايو الماضي. الوكالات