وصف امين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله قمة كامب ديفيد بانها قمة التنازلات داعيا لاتباع نموذج المقاومة اللبنانية لتحرير فلسطين فيما كان اكثر من مئتي شخصية سياسية ونقابية اردنية وقعت عريضة ترفض اي تنازل عن الثوابت الفلسطينية حول القدس واللاجئين والدولة. واكد نصر الله في اتصال هاتفي اجراه مع لجنة مقاومة التطبيع ان طريق المفاوضات ما هو الا طريق لتقديم التنازلات والذي ثبت من خلال التجربة فشله فيما اشار الى ان تجربة حزب الله في الجنوب التي رفعت شعار المقاومة كانت الموصلة الى التحرير وهزيمة الجيش الاسرائيلي الذي زعم انه لا يقهر. وقال نصر الله الذي كانت يتحدث هاتفيا الى جموع المحتفلين في نقابة المهندسين على شرف الوفد النقابي الاردني الذي قام بزيارة الى لبنان مؤخرا: إن الامانة تحتم على كل العرب والمسلمين الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني, مشيرا الى ان فلسطين في وجدان كل عربي ومسلم. وثمن نصر الله موقف الشعب الاردني بشكل عام والنقابات المهنية بشكل خاص الذي زار لبنان وتعرض الى الاعتداء من جنود الاحتلال الاسرائيلي عند معبر فاطمة الحدودي. وبين ان التجربة اللبنانية اثبتت ان الجهاد ضد المحتل هو الطريق للتحرير وان المقاومة شأنها شأن كل الغيورين على مصلحة الامة العربية والاسلامية تنظر الى فلسطين وما يجري في كامب ديفيد بقلق, مؤكدا بأن شباب فلسطين المتعطشين الى الجهاد هم امل فلسطين وليس المفاوضات في المنتجع الامريكي. وكانت شخصيات برلمانية وحزبية ونقابية وفعاليات شعبية اردنية وفلسطينية في العاصمة الاردنية عمان اكدت رفضها الاعتراف باي توقيع فلسطيني للتنازل عن حق العودة الكامل للاجئين الفلسطينيين بموجب قرار 194 باية صيغة كان عليه هذا التنازل سواء التنازل بالتأجيل او التوطين أو العودة الرمزية تحت عنوان جمع الشمل أو العودة الى الضفة الغربية وقطاع غزة. جاء ذلك في المذكرة التي وقعتها 224 شخصية من هذه الفعاليات ووزعت في عمان مؤخرا وقالت هذه المذكرة انه لن يتم الاعتراف بأية اتفاقات مؤقتة أو دائمة يتم فيها التنازل بأي شكل من الاشكال عن الانسحاب الكامل من كافة الاراضي العربية المحتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس وتفكيك المستوطنات واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وشددت المذكرة على أهمية الدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني, ومجابهة مخططات التوطين وان ذلك مهمة اردنية تأتي في اطار النهوض بالمهمة الوطنية المشتركة بين الشعبين الفلسطيني والاردني. عمان ـ لقمان اسكندر