في وقت أكد سليم الحص رئيس وزراء لبنان انه لا يعلق آمالا كبيرة على أول اجتماع للمانحين تستضيفه بيروت نهاية شهر يوليو الجاري, طالب الحص برفع سقف المساعدات والقروض والهبات العربية للبنان. وقال الحص في بيان أمس: (لا نتوقع أن يقرر الاجتماع الاول للمانحين في 27 الجاري أي تعهدات مالية محددة لمساعدة لبنان .. يجب أن لا نبني آمالا غير واقعية عليه) . وأشار إلى أن الاجتماع الاول سيعقد على مستوى السفراء (لدراسة حاجات لبنان الانمائية والاعمارية, مع التركيز على المناطق المحررة والمتاخمة) . وأضاف رئيس الوزراء اللبناني: (وذلك تمهيدا لاجتماع أوسع سيعقد على المستوى الوزاري في شهر أكتوبر المقبل يشهد تعهدات محددة من الدول والمنظمات المانحة للمساهمة في تكاليف خطة الانماء والاعمار) . وفي هذا السياق اجرى الحص اتصالا أمس بالأمين العام للجامعة العربية عصمت عبدالمجيد, دعاه فيه الى القيام بتحرك عاجل يهدف الى اقناع الأقطار العربية بضرورة رفع سقف مساعداتها وقروضها وهباتها للبنان, عشية انعقاد مؤتمر الدول المانحة, المقرر في بيروت على مستوى السفراء في 27 الجاري. فرد الدكتور عبدالمجيد انه بدأ اتصالاته فعلا بشأن ذلك قبل ثلاثة ايام استنادا الى القرارات التي اتخذها مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في السراي الحكومي في بيروت في 11 مارس الماضي. وطلب من الحص ان يمهله اسبوعا (لأضعك في اجواء عربية ايجابية اتوقعها) حسب قوله. ولا يخفي لبنان مخاوفه من تراجع الاندفاع العربي لمساعدته ماليا, معترفا بأنه اساء ادارة الكثير من التقديمات العربية والاجنبية التي حصل عليها.