نفى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ان يكون قد عمل على تحضير نجله الأكبر أحمد لخلافته. وقال: (هذا كلام غير صحيح, أحمد مواطن مثل سائر المواطنين اليمنيين له كل الحقوق وعليه كل الواجبات, وليس واردا على الاطلاق وراثة الحكم في اليمن) . وأضاف: (لدينا دستور يحدد كيفية انتقال السلطة على أساس ديمقراطي تعددي ومبدأ التداول السلمي للسلطة عبر ارادة الناخبين وصناديق الاقتراع) . وقال الرئيس اليمني في حديث أدلى به لصحيفة (الشرق الأوسط) ان تسوية النزاع الحدودي بين اليمن والسعودية تم بفضل حسن النيات وشجاعة الطرفين. وأضاف ان اللمسات الاخيرة من الاتفاق انجزت بلقائه بولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز الذي دار في جو استثنائي من الحرارة والصداقة. وتابع الرئيس اليمني ان الحوار حول هذه القضية كان ممتدا منذ عام 1982 ولم يكن وليد حوار امتد لـ 24 ساعة فقط او الزيارة التي قمنا بها للسعودية وتوقيع المعاهدة في 12 من شهر يونيو الماضي لكنه نتيجة لتواصل طويل وتبادل رسائل وزيارات وفعلا كانت قضية الحدود اليمنية السعودية شائكة ومعقدة لكن الحقيقة انه كانت هناك رغبة وارادة سياسية مشتركة من الجانب اليمني والسعودي. وردا على سؤال حول ما اذا كان تم بحث الدعم السعودي لانضمام اليمن الى مجلس التعاون الخليجي قال صالح انه لم يبحث هذا الامر ونحن نقيم علاقات جيدة مع كل دول مجلس التعاون ولايمثل الانضمام لمجلس التعاون الخليجي بالنسبة لنا مشكلة او هما. وردا على سؤال آخر حول بحث اليمن الانضمام الى تجمعات اقليمية او دولية قال الرئيس اليمني نحن نبحث مع الاتحاد الاوروبي على اساس ان نكون اعضاء في مجموعة برشلونة وذلك من اجل الحصول على الدعم الاقتصادي. وعن توقعاته المستقبلية بشأن تلك المعاهدة قال الرئيس علي صالح نحن نتوقع انه سيكون هناك اقبال من رأس المال السعودي او رأس المال اليمني الموجود في السعودية ونحن نشجع ذلك وستكون الفائدة مشتركة للجميع . واوضح ان اليمن سيقدم تسهيلات لكل المستثمرين سواء كانوا عربا او اجانب وبالذات للاشقاء السعوديين وكذلك للمستثمرين من دول الخليج. من ناحية اخرى وفيما يتعلق بامكانية تطوير الديمقراطية في ظل نظام قبلي قال الرئيس اليمني ان الديمقراطية والحزبية حلتا محل القبلية والحزبية الغرض منها هو ان تحل محل القبلية والمناطقية والقضاء على اي شكل من اشكال التعصبات المرتبطة بها مضيفا انه مع ذلك نحن على مدى عشر سنوات من اشاعة الديمقراطية تغلبنا على كثير من الظواهر السلبية والتعصب القبلي. كونا