انطلقت في غزة أمس مظاهرتان لدعم الوفد الفلسطيني المفاوض في كامب ديفيد فيما تنظم في حيفا غداً تظاهرة لنصرة القضية الفلسطينية بدعوة من التجمع الوطني الديمقراطي. وانطلقت مسيرة في مدينة غزة نظمتها شبيبة فتح وشارك بها العشرات أمس . رافعين لافتات كتب عليها عبارات دعم وتأييد للوفد الفلسطيني برئاسة الرئيس ياسر عرفات, بينما تطالب اخرى بازالة المستوطنات الاسرائيلية والقدس عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة. ووزع خلال هذه المسيرة بيان يقول (ان شبيبة فتح لاتنظر لهذه القمة باعتبارها الامل لطبيعة المواربة والخداع الاسرائيلي الذي يغتصب حقوقنا ويتنكر للشرعية الدولية فاننا نؤمن بقدرتنا على المجابهة لايماننا المطلق بحقوقنا التي توازي كل موازين القوى المذكورة) . واضاف البيان (ان حالة الاستنفار والتأهب هما حالة تلازم واقعنا لنبقى على جاهزية لكل الاحتمالات مدركين دورنا النضالي والكفاحي على الدوام باستعدادية الجماهير لرد العدوان والتعبئة الشاملة لبسط السيادة على ارضنا اذا ما فشلت القمة والالتزام بدورنا نفسه في اطار قرارات الحركة اذا مانجحت القمة) . ودعت شبيبة فتح (الولايات المتحدة الامريكية والرئيس الامريكي بيل كلينتون الى ممارسة دورهم كحكم نزيه في هذه القمة المصيرية والاحتكام الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بمرجعية عملية السلام وما يتمخض عنها من قرارات) . وجرت المسيرة الاخرى في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة بمشاركة عشرات الاطفال للمطالبة بضمان حق العودة. وارتدى المتظاهرون قمصانا سوداء كتب عليها (حق العودة مقدس) وطالبوا الوفد المفاوض في كامب ديفيد بالتمسك بقرار رقم 194 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة والذي يضمن حق العودة والتعويض. وبدعوة من التجمع الوطني الديمقراطي ينعقد في حيفا غدا الاثنين اجتماع شعبي لنصرة القضية الفلسطينية على أساس الثوابت الوطنية والشرعية الدولية, كما جاء في كتاب الدعوة. ويتحدث في الاجتماع وزير الأشغال العامة عزام الاحمد والكاتب والشاعر حنا أبو ضاود زياد أبو عمرو وعضو المجلس التشريعي وراوية الشوا عضو المجلس التشريعي وخضر شيقرات عن (حزب الشعب) وعبدالرحيم ملوح عضو المكتب السياسي لـ (الجبهة الشعبية) والمحامي محمد ميعاري وعضو الكنيست عزمي بشارة وآخرون. وفي بيان أصدره التجمع حول المؤتمر أعرب عن دعمه الكامل للموقف الفلسطيني العادل والرافض لأية تسوية لا تضمن الحقوق الشرعية لشعبنا. وأضاف البيان انه من واجبنا ان نضم صوتنا إلى صوت الحركة الوطنية الفلسطينية التي أعلنت معارضتها للاملاءات الاسرائيلية والأمريكية, وأكدت تمسكها بالثوابت الوطنية القائمة على أساس الشرعية الدولية.