يعتزم المعسكر اليميني الاسرائيلي القيام بحملة احتجاج واسعة النطاق للحيلولة دون اخلاء المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية وخاصة قطاع غزة او ابقائها تحت سيطرة فلسطينية في اتفاق الحل النهائي. وحسب مصادر اسرائيلية ينوي مجلس المستوطنات في الضفة وغزة ، تنظيم مظاهرة احتجاجية واسعة غدا في ميدان رابين في تل ابيب بمشاركة المعسكر اليميني الاسرائيلي ودعمه. واضافت المصادر ان المستوطنين يعملون على حشد تأييد شعبي واسع في الشارع الاسرائيلي للوقوف الى جانبهم في الاحتجاجات وصد كل مايمكن ان تفرزه قمة كامب ديفيد من اتفاقات حول تسليم المستوطنات او اخضاعها للسياسة الفلسطينية. ويرفع المستوطنون شعارات عديدة لتحقيق هذا الهدف منها: الاخوة: لايمكن التخلي) ويقصدون بذلك اثارة التضامن لدى الجمهور الاسرائيلي علما انهم جزء من شعب اسرائيل كما يعتزم مجلس المستوطنات ارسال مجموعة الاطفال من سكان المستوطنات الى الولايات المتحدة للتظاهر قرب موقع قمة كامب ديفيد. وقال احد اعضاء المجلس المذكور ان ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي يحاول كسب الشارع الاسرائيلي عن طريق اللعب بالعواطف والاجماع على مبدأ السلام لذلك قررنا ارسال الاولاد الذين يتميزون بقدرتهم على اثارة العواطف الانسانية الاساسية. وتلقى خطوة المستوطنين هذه معارضة في الاحزاب الاسرائيلية ويعتبرون استخدام الاولاد في حملة الاحتجاج ضد الحكومة وسيلة غير نزيهة, واما المستوطنون فقد رفضوا هذه الانتقادات مع التأكيد ان الاولاد في المستوطنات هم جزء من المجتمع ويشعرون كباقي السكان بالقلق من احتمال اخلاء بيوتهم في اعقاب قرارات الحكومة. وتؤكد مصادر مطلعة ان المعسكرين اليميني واليساري يستعدان لكسب تأييد الجمهور الاسرائيلي لموقفهما عن اتخاذ حكومة باراك قرارات صعبة تطبيقا لما تم التوصل اليه في القمة الثلاثية في كامب ديفيد الثانية.