قال خليل تعكجي الخبير في شئون الاستيطان الاسرائيلي مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق ان الاستيطان الاسرائيلي حسب رأي القانون الدولي والقرارات الدولية الصامدة, عن مجلس الأمن والأمم المتحدة فالاستيطان غير شرعي ووجود المستوطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير شرعي, وأضاف علينا ألا ندخل في معطيات وتفصيلات المستوطنات لنتجنب الاعتراف بوجود المستوطنات. وقال: على الفلسطينيين والوفد الفلسطيني المفاوض ان يؤكد باستمرار ان الاستيطان غير شرعي, وعلى اسرائيل التي دعمت الاستيطان في الضفة وغزة أن تجد حلا للاستيطان وليس مطلوب من الفلسطينيين حل قضية الاستيطان بل الاسرائيليون هم المعنيون بها أولاً وأخيراً. وقال ان الاستيطان في الضفة الغربية تعتبره اسرائيل استيطاناً استراتيجياً في أراضي اسرائيل, وعندما قامت اسرائيل بانشاء المستوطنات انشأتها وفق الرؤية الاسرائيلية للمستقبل في الشرق الأوسط. وعند الحديث عن السلام قال يجب التفكير جدياً في تفكيك الاستيطان أولاً لأن المستوطنات هي مشكلة اسرائيلية يجب عليها حلها, وثانياً ان الاستيطان أقيم على الأراضي الفلسطينية, والفلسطينيون أولى في هذه المستوطنات, خاصة اننا نتحدث الآن عن أزمة سكانية فلسطينية في ظل الحديث عن عائدين فلسطينيين إلى فلسطين. وقال ان هناك جزءا كبيرا من المستوطنات تقوم على سلب المياه الفلسطينية من مناطق الضفة الغربية على حساب الفلسطينيين, وفي الحل الدائم يجب ان تنقل المستوطنات للسيطرة الفلسطينية دون ابقاء أي مستوطنة تحت السيادة الاسرائيلية. واضاف ان المستوطنات الاستراتيجية التي أنشئت على حدود الخط الأخضر اقيمت وفق مخطط اسرائيلي شامل, وهذه المستوطنات تتحدث عن خط آلون لسنة 1970 وخطة شارون لسنة ,1990 وخطة نتانياهو 1996 فهذه المخططات تهدف الى ان الاستيطان الذي أقيم في هذه المناطق (حدود الخط الأخضر) يجب ضمه الى اسرائيل. اضاف: التكتلات الاستيطانية تقع في القدس وجنوب غرب نابلس وجنوب غرب رام الله وجنوب غرب بيت لحم, والحكومة الاسرائيلية والمستوطنين يعتبرون هذه المناطق هي جزء من أرض اسرائيل التاريخية, فالرؤيا الاسرائيلية اتجاه هذه الكتل الاستيطانية واضحة, اي يجب ربط هذه المستوطنات في دولة اسرائيل, بالاضافة الى ان هناك مستوطنات ذات أهمية للجانب الاسرائيلي, مؤكداً ان النظرة الاسرائيلية للمستوطنات هي ان تبقى تحت السيادة الاسرائيلية.