أعلن الموفد الخاص للامم المتحدة تيري رود ـ لارسن ان الفريقين الدولي واللبناني سيتحققان بعد غد الاثنين من إزالة معظم الخروقات الاسرائيلية على الحدود مع لبنان. واعلن رود ـ لارسن في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماعه مع رئيسي الجمهورية والحكومة اميل لحود وسليم الحص ، (ان تحسنا مهما تم على طول الخط (الانسحاب) وان معظم الخروقات التسعة التي سجلت تم تصحيحها) . واوضح ان نائب قائد قوات الطوارىء الدولية الجنرال شرينن سيبدأ مع الفريق اللبناني بعد غد الاثنين التأكد من ان كل شيء جيد, كما سيعملان بجد لتصحيح او للاسراع في تصحيح القليل مما تبقى) معربا عن امله بالتوصل سريعا (الى صفر من الخروقات) . واضاف (ابلغت حكومة لبنان بان حكومة اسرائيل تعهدت رسميا للامم المتحدة بتصحيح كافة الخروقات سريعا) . وأعلن لارسن من باحة القصر الجمهوري بعد اجتماع دام ساعتين عن خبرين سارين على حد تعبيره نقلهما, الاول يتعلق بالتزام الحكومة الاسرائيلية بإزالة كل الخروقات على (الخط الأزرق) والثاني مفاده ان ثمة تحسنا ملحوظاً في إزالة ذلك على هذا الخط, وفق ما لحظته الأمم المتحدة التي تعمل ما تبقى من خروقات. أما مسألة اعادة انتشار قوات الطوارئ الدولية في الجنوب, فأشار لارسن بصددها الى انه تم الاتفاق على ان هذا الأمر سيناقشه في اجتماع خاص قائدا القوات الدولية والجيش اللبناني: (وسنبحث فيه عندما تكون جميع الخروقات قد أزيلت) وفق ما أضاف. وأكد لارسن ايضا ان الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية متفقتان على التحضير لعقد مؤتمر الدول المانحة من أجل انماء جنوب لبنان, في 27 الجاري في مرحلته الأولى وسيكون على مستوى سفراء تلك الدول على أن تعقد المرحلة الثانية منه في اكتوبر المقبل. ورداً على سؤال يتعلق بقضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية قال لارسن انه أكد للحكومة اللبنانية ان عنان قد أثار هذه القضية مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود باراك, وأكثر من مسئول اسرائيلي آملاً التوصل الى نتائج قريبة وملموسة بشأنها. وسئل عما اذا كانت قوات الطوارئ الدولية ستعيد انتشارها بغض النظر عن وجود قوات مسلحة لبنانية غير القوى الشرعية اللبنانية في الجنوب ((أمل) و(حزب الله) ), فأجاب الموفد الدولي: (ان النقطة الأساسية والمرجع في اتخاذ القرار في اعادة انتشار قوات (ليونيفيل) ليس أكثر من مسألة وقت, بعد التأكد من إزالة الخروقات جميعها) . الجدير ذكره ان لارسن ناقش الوضع الميداني الحدودي مع لحود والحص باللجوء إلى خرائط كانت بحوزة كل من الجانبين.