اعتبر الرئيس الاريتري أسياسي افورقي ان قرار منظمة الوحدة الافريقية تمديد دور الوساطة الذي يقوم به الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في النزاع بين اثيوبيا واريتريا يشكل (خطوة مهمة) على طريق السلام, وطالب بانتشار سريع لقوات حفظ السلام. ونقل التلفزيون الرسمي الليلة قبل الماضية عن الرئيس الاريتري قوله ان (القرار الذي تم التصويت عليه (في قمة منظمة الوحدة الافريقية في لومي في 12 يوليو) والمتعلق باستئناف دور بوتفليقة في النزاع يعتبر خطوة ملفتة على درجة كبيرة من الاهمية لتحقيق نجاح استمرار العملية) السلمية. وقد ادلى افورقي بهذا التصريح لدى عودته من القمة الـ36 لقادة دول وحكومات منظمة الوحدة الافريقية في لومي الذين طلبوا الاربعاء من بوتفليقة الذي تولى الرئاسة الدورية السابقة للمنظمة الافريقية متابعة دوره كوسيط في الحرب الدائرة بين البلدين الجارين في القرن الافريقي منذ اكثر من سنتين. وكانت منظمة الوحدة الافريقية نجحت في 18 يونيو باقناع الطرفين بتوقيع اتفاق في العاصمة الجزائرية ينص خصوصا على انتشار قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة لكن لم يحدد عددها ولا موعد انتشارها. واعلن الرئيس الاريتري ايضا ان (قرارا سريعا من مجلس الامن الدولي لنشر القبعات الزرق سيشكل مرحلة مهمة اضافية) . من جهة أخرى أعلنت مفوضية الامم المتحدة العليا لشئون اللاجئين انها بحاجة الى 23 مليون دولار لمساعدة المتضررين من الحرب التي دارت رحاها بين اريتريا واثيوبيا. وقالت مصادر المفوضية ان نصف هذا المبلغ سيوجه لاعانة نحو مليون مواطن اريترى مشردين داخل بلادهم من جراء الحرب, فيما سيخصص النصف الثانى لاعانة اللاجئين الاريتريين الذين نزحوا الى الدول المجاورة. تأتى دعوة المفوضية في وقت تقول فيه الامم المتحدة ان عملياتها الانسانية في اريتريا تعتمد حاليا على مخزون الطوارىء وعلى معونات المفوضية من مخلفات عملياتها في كوسوفو. ا.ف.ب.