انتقدت روسيا خطة دولية لاجراء اول انتخابات محلية في اقليم كوسوفو رافضة اجرائها في اكتوبر المقبل ومتهمة قوات حلف الناتو لحفظ السلام بالتهاون في مواجهة عنف الالبان ضد الصرب, واعلنت موسكو عن جولة برلمانية اوروبية روسية لتقصي الاوضاع في منطقة البلقان قريبا, وتشمل بلجراد. وهاجم السفير الروسي في الامم المتحدة سيرجي لافروف خلال مناقشة عقدها مجلس الامن الدولي الليلة قبل الماضية ادارة الامم المتحدة في كوسوفو ورئيسها بيرنار كوشنر والقوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي لعدم قيامها بما يكفي لمنع الميليشيات الالبانية من تخويف الصرب. وقال لافروف الذي تعد بلاده حليفا تاريخيا للصرب ان (روسيا اوضحت تماما انه ليس بامكانها دعم اجراء انتخابات محلية في كوسوفو هذا العام. لسنا ضد اجراء مثل هذه الانتخابات بشكل مبدئي ولكن لا يمكن ان نغمض اعيننا عن حقيقة انه حتى الان لم توفر ولا حتى القدر الادني من الشروط اللازمة لها كي تصبح انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية بشكل حقيقي) . ومن المتوقع اجراء الانتخابات في اكتوبر المقبل بعد ان وقع كوشنر على اجراءات بشأن الحكم المحلي. ويحدد ذلك هيكل مجالس محلية لها مكاتب حكم محلي خاصة في الجيوب الصربية. من جهة اخرى نقلت وكالة ايتار-تاس عن اللجنة البرلمانية الروسية ان وفدا برلمانيا اوروبيا سيقوم في الاسابيع المقبلة بجولة في منطقة البلقان للتحقق خصوصا من تنفيذ قرار الامم المتحدة رقم 1244 حول كوسوفو. واوضح رئيس اللجنة البرلمانية الروسية للشئون الخارجية ديميتري روجوزين في ختام زيارة الى بلجراد ان وفدا من البرلمانيين الروس والفرنسيين والالمان والايطاليين سيتوجه قريبا الى كوسوفو, والبوسنة والهرسك, وبلجراد.الوكالات