هددت حركة طالبان باغتيال 14 شخصية افغانية في بيشاور عاصمة الاقليم الشمالي الغربي الباكستاني بذريعة العمل ضد افغانستان, في الوقت الذي اعلن فيه احمد شاه مسعود زعيم المعارضة استعداده للدخول في حكومة ائتلافية موسعة مع الحركة متحديا طالبان ان تقبل الاحتكام لصناديق الاقتراع. وأفادت انباء وردت الى العاصمة الباكستانية اسلام اباد ان جهاز المخابرات التابع لحركة طالبان قد اصدر اوامر وقال سيد اسحق جيلانى وشاه باشا شينوارى وشاه اغا مجددى ورسول هارون بابر وشمس الرحمن وامامى امين (وهم من بين الشخصيات الافغانية المقيمة فى بيشاور والمهددة بالتصفية الجسدية من جانب مخابرات طالبان) ان تلك ليست هى المرة الاولى التى يتعرضون فيها لهذا التهديد. واشاروا الى ان حركة طالبان الحاكمة فى كابول تتهمهم بالقيام بدعاية مضادة للحركة فى باكستان فيما كان احد الافغان المناهضين لطالبان ويدعى (حاج يان محمد) قد اغتيل مؤخرا من جانب عناصر مجهولة فى منطقة كوهات القريبة من الحدود مع افغانستان. واهابت تلك الشخصيات المهددة بالاغتيال بالحكومة الباكستانية وممثلى الامم المتحدة حمايتهم من عمليات التصفية الجسدية التى تقوم بها مخابرات طالبان. من جهته قال مولوي عبدالرحمن ممثل طالبان في بيشاور ان هذه الانباء اتهامات لا اساس لها من الصحة مضيفا انها ملفقة وأكد انهم لم يتلقوا اي اوامر من الحركة لقتل عناصر من المعارضة في باكستان. على صعيد آخر قال احمد شاه مسعود زعيم التحالف الشمالي المعارض لطالبان انه مستعد للدخول في حكومة ائتلافية مع الحركة. وفى تصريحات بثتها (اذاعة ازادى افغان) الموالية لتحالفه والتقطت فى اسلام اباد قال مسعودانه يفضل اقامة حكومة ائتلافية انتقالية يشارك فيها التحالف مع حركة طالبان لمدة تتراوح مابين ستة اشهر وعام واحد لانهاء الحرب. وأكد ان موقف التحالف لم يتغير وهو ان الخيار العسكرى لايمثل حلا للمشكلة الافغانية00وأن الحل الوحيد للمشكلة يتمثل فى تسوية سلمية عبر المفاوضات على ان تجرى انتخابات عامة يقول فيها شعب افغانستان كلمته بحرية. وأكد احمد شاه مسعود ان التحالف الشمالى لايعترض على دعوة العاهل الافغانى السابق ظاهر شاه بشأن عقد (مجلس صلح موسع( للتوصل الى تسوية سلمية للمشكلة الافغانية ما دام هذا الاقتراح يمكن ان يساعد فى حقن الدماء. الوكالات