قالت السلطة الفلسطينية أمس انها طلبت من الولايات المتحدة واوروبا الضغط على اسرائيل من اجل ازالة التعزيزات العسكرية التي تتزايد في المستوطنات اليهودية في قطاع غزة بواسطة الجيش والمستوطنين وقال اللواء عبد الرازق المجايدة امين سر المجلس الاعلى للأمن القومي في السلطة الفلسطينية ان اسرائيل جلبت في الآونة الاخيرة دبابات الى داخل المستوطنات المقامة في قطاع غزة وامدت المستوطنات باسلحة الية ثقيلة. واضاف ان الملحقين العسكريين لفرنسا وبريطانيا ومسئولين امريكيين في القدس وتل ابيب زاروا المواقع المذكورة والتقطوا بعض الصور هناك. وأبلغ المجايدة (رويترز) : (لقد نظمنا لهم جولة بالقرب من المواقع العسكرية الاسرائيلية المقامة بشكل مخالف للاتفاقات السلمية وبالقرب من المستوطنات اليهودية واصررنا على ان يقوموا بالطلب من اسرائيل ازالة كل هذه الاستفزازات) . ويعيش نحو خمسة الاف يهودي في مستوطنات متناثرة بين 2.1 مليون فلسطيني بقطاع غزة الذي احتلته اسرائيل من مصر في حرب 1967. من جهة اخرى وصف ناطق باسم الجيش الاسرائيلي الادعاءات الفلسطينية بانها (مبالغات) وقال ان هناك (تغييرات صغيرة) فقط من اجل منح اليهود الذين يعيشون في مستوطنات في المناطق الفلسطينية وسائل الدفاع عن النفس. وقال مسئول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه لوكالة (فرانس برس) : (هناك تعزيزات عسكرية اسرائيلية جديدة داخل المستوطنات وحولها ويتم تزويدها من الجيش الاسرائيلي بالرصاص وقنابل الغاز والصوت ليكونوا على اهبة الاستعداد حسبما يدعون) . واضاف المسئول الفلسطيني انهم (يقومون بعمليات تدشين سريعة ويبنون تحصينات حول المستوطنات ويتم يوميا ادخال اليات عسكرية منذ شهر وتكثفت الان اكثر) . من جهته اكد العميد اسامة العلي المسئول في لجنة الارتباط العسكرية المشتركة لوكالة (فرانس برس) ان (الجرافات والشاحنات الاسرائيلية تعمل الآن على نقل الطين لصنع جبل من الطين تمهيدا لاقامة موقع عسكري اسرائيلي على بوابة تجمع مستوطنة غوش قطيف وسط غزة) . واشار الى ان الجانب الاسرائيلي (يقوم خصوصا بتحصين الموقع العسكري على مفترق مستوطنة نتساريم ومستوطنة كيسوفيم في خان يونس جنوب القطاع) . رويترز ـ أ.ف.ب