أعلن الرئيس الايراني محمد خاتمي صباح أمس ان زيارته الرسمية الى المانيا (فتحت عهدا جديدا) في العلاقات بين البلدين. وقال خاتمي لدى وصوله الى مطار طهران قادما من المانيا ان (زيارتي كانت ايجابية ومهمة. وقبل التفكير بالمكتسبات المباشرة (لهذه الزيارة) يجب الانتباه الى نتائجها العامة والشاملة) . واضاف (اعتقد اننا فتحنا عهدا جديدا يصب في مصلحة السلام والاستقرار في العالم, ان العلاقات الطيبة بين ايران والمانيا سيكون لها وقع ايجابي على العلاقات بين ايران والدول الاوروبية لان المانيا هي الى حد ما العضو الاكثر نفوذا في الاتحاد الاوروبي) . واستطرد (بالطبع ما زالت لدينا خلافات مع الالمان وكذلك مع الدول الاخرى (ايطاليا وفرنسا) التي زرتها. لكن بعض سوء التفاهم قد ازيل وذلك ينبىء بمستقبل جيد) . وقال ايضا ان (هذه الزيارة مهمة جدا لان طهران وبرلين قررتا تطوير علاقاتهما في شتى الميادين على الصعيد الاقتصادي) ولكن ايضا (في مناقشاتنا حول المنطقة وآسيا الوسطى والعراق وافغانستان والخليج الفارسي) . وأكد خاتمي الذي انهى امس الأول زيارته الى المانيا ان تبادل الباحثين والتقنيين سيتضاعف بين البلدين. وفى تصريحات منفصلة أدلى بها قبيل مغادرته ألمانيا أكد خاتمي ان الدول القوية سياسيا واقتصاديا وعسكريا تريد ان تفرض تفسيراتها الخاصة لمفهوم حقوق الانسان على سائر دول العالم, مشيرا الى ان حقوق الانسان لم تأخذ الاهمية التى تستحقها على الصعيد العالمى بعد. وموضحا فى نفس الوقت ان الانسان ليس كائنا احادى البعد حتى تكون له حقوق من جانب واحد. وأعرب خاتمى عن امله فى ان تتعاون المانيا وايران فى اطار مشروع حوار الحضارات الذى تبنته الامم المتحدة كشعار لعام ,2001 وأكد عزم الحكومة الايرانية على اجراء اصلاحات سياسية وثقافية واقتصادية فى البلاد واستخدام كافة الامكانيات لتحقيق هذه الغاية. وتطرق الى موضوع استئناف العلاقات بين طهران وواشنطن قائلا ان الولايات المتحدة الامريكية مارست سياسات عنيفة وقاسية مع ايران لعدة عقود من الزمن وقد اعترفت واشنطن بأنها اساءت الى الشعب الايرانى وسلبت حقوقا له مشددا على ضرورة ان تشفع الولايات المتحدة موقفها بخطوات عملية. ا.ف.ب. ـ ق.ن.ا