شككت صحيفة (تشرين) السورية أمس إزاء تحقيق نجاح في قمة كامب ديفيد والتي تضم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك فيما شبهت صحيفة (السفير) اللبنانية محادثات القمة بالزواج الاجباري الذي لايمكن أن ينجب إلا الفضيحة. وفي أول تعليق سوري على القمة أبدت صحيفة (تشرين) الحكومية شكوكها إزاء إمكانية تحقيق (النجاح وتساءلت تشرين (علام سيجري التفاوض؟ وماذا يستطيع الجانب الفلسطيني أن يحقق لشعبه إذا كان حكام تل أبيب يعتزمون ابتلاع كل شئ باستثناء بعض الصفقات؟) . وأضافت الصحيفة أن لاءات باراك (لا تعكس فحسب استخفافا بالقوانين والقرارات الدولية واستهتار بمعطيات عملية السلام ومبادئها, وإنما تعكس أيضا عدم جدية إسرائيل في إقرار سلام عادل وشامل ووطيد في المنطقة) . وقالت (تشرين) أن الشعب الفلسطيني (لن يقبل أبدا التسويات (التصفوية) التي ترسخ حرمانه من حقوقه الاساسية التي أقرتها جميع قرارات مجلس الامن) مضيفة أنه لن يكون لتسوية (مشوهة ومبتورة كهذه من نتيجة سوى تصليب النضال الفلسطيني وتعاظم الشكوك العربية بادعاءات إسرائيل السلمية) . من جانبها قالت (السفير) اللبنانية في زاوية كتبها مدير تحريرها ان القمة تشبه الزواج بالاجبار الأمريكي, واضافت ان الصورة كانت وحدها كافية لشرح موقف كامل من دون الحاجة إلى أي تعليق. وتابع الكاتب (الرئيس الأمريكي بيل كلينتون يقف داخل الشاليه منتظراً, وفي الخارج ايهود باراك وعرفات يتدافعان بود, يحاول كل منهما ان يرغم الآخر على الدخول قبله) . وخلصت إلى انه (كان الرجلان يعبران عن التردد والخوف من عواقب ذلك اللقاء, الذي يشبه الزواج الاجباري, لكنه لايمكن أن ينجب سوى الفضيحة, وربما الطلاق فيما بعد, هذا ما ظهر للعيان, أما تفاصيل ما حدث داخل الشاليه, فإنها لن تعرف قبل مرور تسعة أشهر) . د.ب.ا