أنهى وزراء خارجية مجموعة الثماني الصناعية الكبرى اجتماعهم في ميازاكي باليابان بتأكيد التزامهم اصلاح آلية عمل الأمم المتحدة, دون دعم موقف اليابان ومساعيها للحصول على مقعد في مجلس الامن. وتعهد الوزراء الثمانية الكبار على افطار عمل بمساعدة الدول النامية على مكافحة الفقر والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات, ونددت بنشر الصواريخ دون اشارة مباشرة الى مشروع الدرع الامريكي. وندد الوزراء بتعديل دستوري يتيح لسلوبودان ميلوسيفيتش البقاء على رأس السلطة في يوغسلافيا. وفي البيان الختامي, اعرب وزراء خارجية المانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وايطاليا واليابان وروسيا عن (قلقهم الشديد) حيال التعديلات التي تبنتها الاسبوع الماضي جمهورية يوغسلافيا الاتحادية. ودعت المجموعة حكومة بلجراد الى (الامتناع عن اي عمل من شأنه ان يساهم في تجدد اعمال العنف) . وتبنى الوزراء وثيقة تحدد الاجراءات الهادفة الى الحؤول دون اندلاع نزاعات وهي الرقابة على مبيعات الاسلحة الخفيفة وتعزيز التنمية ومنع تجنيد الاطفال في العصابات المسلحة ووقف تهريب الاحجار الكريمة التي تستخدم غالبا في تمويل النزاعات واقامة جهاز شرطة دولي وغيرها. وأدان البيان الختامي (نشر) الصواريخ داعيا الى تسوية هذه القضية في اطار متعدد الاطراف من دون ان يشر بعبارات واضحة الى المشروع الأمريكي القاضي باقامة درع مضاد للصواريخ رغم تداوله خلال القمة. وحذر البيان الهند وباكستان من (اي عمل قد يهدد بتدهور اوضاع) تعتبر مقلقة. ورحب البيان بالجهود المبذولة في ايران من اجل تعزيز الديمقراطية رغم انه لا يزال هناك الكثير ويتوجب القيام به في مجال حرية الصحافة وحقوق الانسان. وطلب الوزراء من (كل الدول العمل على اقفال المعسكرات الارهابية التي تسيطر عليها حركة طالبان) . وأكد الوزراء التزامهم اصلاح آلية عمل منظمة الامم المتحدة من دون ان يدعموا موقف اليابان التي تطالب بالحصول على مقعد في مجلس الامن. ولأول مرة استضاف الاجتماع الوزاري لمجموعة الثماني على افطار عمل امس وزراء خارجية جنوب افريقيا وبنجلاديش ونيجيريا وتايلاند ونائب رئيس كولومبيا. وصرحت نكوسازانا دلاميني زوما وزيرة خارجية جنوب افريقيا بانها دهشت لتوافق الاراء الذي ظهر في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الثماني على الحاجة لعلاج مشكلة الفقر والمرض خاصة في القارة السوداء. تجدر الاشارة الى ان جنوب افريقيا تتولى رئاسة حركة عدم الانحياز التى تضم 112 دولة بالاضافة الى السلطة الفلسطينية فيما تعد بنجلاديش وكولومبيا الرئيسان السابق والقادم للحركة على التوالى بينما ترأس نيجيريا مجموعة الـ 77 التى تضم 133 دولة نامية وتايلاند رئاسة كل من مؤتمر الامم المتحدة حول التجارة والتنمية ورابطة جنوب شرق آسيا. الوكالات