لليوم الثاني على التوالي اثارت كلمة النائب حمادة فراعنة خلال مناقشات مجلس النواب الاردني للثقة بحكومة المهندس علي ابو الراغب ردود فعل مختلفة في كلمات النواب. وكان فراعنة الذي تحدث في الجلسة السابقة الليلة قبل الماضية، وطالب بحل مجلس الاعيان واعادة تشكيله ليكون ممثلا لفئات الشعب وكذلك حل مجلس امانة عمان المعين ليصار الى اجراء انتخابات تفرز مجلسا يمثل ابناء وسكان العاصمة كما طالب بفتح الابواب امام قبول المواطن الاردني بغض النظر عن اصله ومنبته الى صفوف القوات المسلحة والامن العام والاجهزة الامنية والجناح العسكري في جامعة مؤتة. وفور انتهاء كلمة النائب فراعنة رد عليه المهندس عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب بالقول انه شطب من كلمته المطالبة بحل مجلس الاعيان (مجلس الملك) لان هذا مطلب غير دستوري. وقال محمود الخرابشة ان الحفاظ على الوحدة الوطنية مسئولية كافة اطراف المعادلة الاردنية. واضاف الخرابشة ان المنطقة تقترب من حلول توقيفية للقضية الفلسطينية وتجهد الصالونات السياسية والفكرية والنخب الوطنية في دراسة وبحث انعكاسات ذلك على الاردن خاصة واننا نعرف جميعا ان ما يحدث غربي النهر يؤثر علينا مباشرة ويربط البعض ذلك بقبول الاردن توطين اللاجئين ومساواة الفلسطينيين بالاردنيين بناء على طلب الغرب والولايات المتحدة. وقال خالد الطراونة ان الشعار الجديد المطروح بين وقت واخر وهو الوحدة الوطنية والتنادي بأن ثلث اعضاء الحكومة من اصل فلسطيني ان هذا الشعار امريكي مستورد يحمله ابناء امريكا بثوب اردني لغاية التوطين مقابل دولارات الامم المتحدة. النائب مخلد الزاوهرة قال انه يرى في مجال العلاقة الاردنية الفلسطينية لابد ان نكون اكثر وضوحا وصراحة في كافة المجالات التي تستدعي التنسيق المشترك. اما النائب الشيخ محمد راضي فقال ان محاربة الشللية والمحسوبية والجهوية وما يترتب عليها مما يؤذي العباد والبلاد تحتاج الى وقفة طويلة. النائب غازي عبيدات قال ان موضوع الوحدة الوطنية شغل حيزا كبيرا في الخطاب السياسي للدولة الاردنية وكان الاردن يعاني من هذه المشكلة وباعتقادي ان المشكلة غير موجودة الا في اذهان بعض الافراد.