بالتزامن مع اعتقال متطرفين يهود كشفت مصادر امنية اسرائيلية ان ايهود باراك يواجه خطرا اكبر من اي وقت مضى ويخضع لحراسة قصوى فيما يتعقب الشرطة مجهولين اطلقوا صورته على شكل الزعيم النازي ادولف هتلر على شبكة الانترنت. ونقلت صحيفة (معاريف) العبرية امس عن المصدر قوله أن قسم الحراسة في المخابرات الداخلية (الشين بيت) يحرس باراك (بصورة قصوى) . وأضاف, أن الاوساط الامنية في إسرائيل شخصت, بعد تأكيد عقد قمة كامب ديفيد, ميلا بالتطرف وسط (الهامشيين اليمينيين) . وأوضح المصدر أن جهاز الشين بيت سيعقد قبيل عودة باراك من واشنطن, حيث يشارك في القمة الثلاثية, جلسة لتقييم الوضع يتخذ فيها قرارات بشأن الخطوات التي ستتخذ. وكان المفتش العام للشرطة, يهودا فيلك قال امس الاول أن الخوف الكبير للشرطة الان هو (تدهور النزاع في المجتمع الاسرائيلي إلى العنف في أعقاب المسيرة السياسية) . وكان رجال الشين بيت والشرطة الاسرائىلية اقتحموا امس الاول مكاتب معهد الدراسات لرجال حركة كاخ المتطرفة وصادروا وثائق مختلفة واعتقلت الشرطة ابن مائير كهانا, بنيامين زئيف كهانا ونشيطا آخر في الحركة. كذلك تقدمت كوليت أفيتال عضو الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) بشكوى للشرطة طلبت فيها تعقب المسئولين عن إقامة موقع على شبكة الانترنت, يصور باراك في زي النازي وهو يؤدي التحية النازية (هايل هتلر) . وكتب تعليق تحت الصورة يعد فيه باراك (باستكمال) عملية الابادة الجماعية لليهود التي قام بها الزعيم النازي أدولف هتلر. ويتردد أن النازيين قتلوا نحو ستة ملايين يهودي إبان الحرب العالمية الثانية. ووصف مراسل للاذاعة العبرية الموقع الذي يتضمن أيضا (لعبة) يحاول فيها اللاعب (قتل) باراك, بأنه (صادم للمشاعر) . ولم تعرف هوية من يقف خلف هذا الموقع, بيد أنه يعتقد بأن المتطرفين الاسرائيليين هم الذين أقاموه من منطلق معارضتهم لسياسة باراك السلمية حيث يعتبرونه (خائنا) لانه يقدم تنازلات للفلسطينيين. د.ب.ا