اكد نواف مصالحة نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ان لاءات ايهود باراك الخمسة هي لاءات تفاوضية مشيرا الى ان القدس هو الموضوع الاعقد على طاولة مفاوضات كامب ديفيد والتي جددت السلطة الفلسطينية تمسكها بمطلب انشاء عاصمة الدولة المقبلة ، في الشطر الشرقي منها فيما دعا مسئول امريكي سابق اسرائيل للاعتراف بالمسئولية الاخلاقية والقانونية عن تهجير اللاجئين الفلسطينيين. وقال مصالحة لاذاعة (صوت العرب) المصرية امس ان لاءات باراك ليست نهائية بل تفاوضية, موضحا ان عودة الاخير من كامب ديفيد بدون اتفاق ستؤدي لاضعاف حكومته مما قد يدفعه لتشكيل حكومة موسعة. واعتبر مصالحة فى حديث لاذاعة صوت العرب ان مسألة اعلان الدولة الفلسطينية اقل المسائل خلافا بين الجانبين قائلا ان مسألة القدس تعد اكثر تعقيدا. ومن جانبه وصف سمير غوشة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو الوفد الفلسطينى الى قمة كامب ديفيد التى بدأت امس بالولايات المتحدة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلى بانها شاقة وطويلة. وأوضح غوشة فى حديث للاذاعة نفسها ان الوفد الفلسطينى جاء الى كامب ديفيد وهو متمسك بقرارات المجلس المركزى الفلسطينى. وطالب غوشة الولايات المتحدة بالتأكيد مجددا على قرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها القرار 242. طلب الصانع عضو الكنيست الاسرائيلى اكد من جهته ان توصل باراك الى اتفاق مع الجانب الفلسطينى يشكل مخرجا لمشكلاته السياسية مؤكدا ان عدم تحقيق هذا الاتفاق يهدد مستقبله السياسى. وأضاف الصانع فى حديث للاذاعة المصرية ان الظروف السياسية الحالية تدفع نحو انجاز اتفاق فلسطينى اسرائيلى مشددا على ان هذا الهدف يستلزم جهودا مضاعفة. وفي هذه الاثناء أكد السفير ريتشارد باركلر سفير الولايات المتحدة الاسبق لدى عدد من الدول العربية ان مسألة اللاجئين الفلسطينيين هى أكثر المشاكل صعوبة بين الجانبين فى القمة.. مطالبا اسرائيل بتحمل مسئولياتها القانونية والانسانية ازاء هذه المشكلة. وأكد باركلر فى حديث للاذاعة نفسها ان قمة كامب ديفيد الحالية ربما تعجز عن تحقيق الهدف المأمول. ناصر القدوة مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة شدد على ان الموقف الفلسطينى الأساسى بشأن وضع مدينة القدس يتمثل فى أن الجزء الشرقى من المدينة يتعين أن يكون تحت السيادة الفلسطينية أما الجزء الغربى من المدينة فيمكن أن يظل تحت السيادة الاسرائيلية. جاء ذلك فى حديث أدلى به القدوة لشبكة سى ان ان الاخبارية الأمريكية اذاعته الليلة قبل الماضية. وقال القدوة يجب أن تكون مدينة القدس موحدة ومفتوحة أمام كافة سكانها وأن يتم ضمان حرية كافة المؤمنين فى العالم فى الوصول اليها وأعتقد أن ذلك يعتبر بمثابة حل وسط بشأن وضع المدينة. وأضاف ان المجتمع الدولى دعا الى تدويل المدينة وهو يعتبر أى اجراءات اسرائيلية تتعلق بالمدينة اجراءات باطلة وغير شرعية ونحن نحاول التوصل الى حل وسط معقول يراعى احتياجات كل من الشعبين وكذلك حرية معتنقى كافة الأديان. وقال مراقب فلسطين لدى الأمم المتحدة اننى لا أعتقد أن عنصر الأمن عنصر حاسم فيما يتعلق بالقدس .. ومع ذلك فاننى متأكد من أن الجانبين يمكن ان يعملا معا ويتفقا على الاجراءات الأمنية التى ترضى كلا منهما وتقلل قلقهما بشأن هذه المسألة. وأضاف القدوة قائلا ان قرار الأمم المتحدة رقم 181 دعا الى أن تكون القدس مدينة دولية ومع ذلك فاننا نحاول التوصل الى حل وسط يقبله الجانبان ويقبله العالم أجمع نظرا للطبيعة الدينية للمدينة. وأوضح اننا نريد التفاوض بعقل مفتوح ونريد اتباع مبدأ الأخذ والعطاء ولكننى أعتقد أن هناك خطا أحمر يتعين عدم تجاوزه وانه يتعين التوصل الى حل يحقق السلام لنا لفترة طويلة قادمة وألا تكون هناك مشكلات فى المستقبل. واستطرد قائلا ان المدينة يمكن أن تكون عاصمة لدولتين مع الحفاظ على وحدتها وجعلها مفتوحة وضمان حرية كافة المؤمنين فى الدخول اليها. وأعرب القدوة عن اعتقاده بأنه لا توجد دولة فى العالم تعترف بأى اجراء اسرائيلى يستهدف جعل القدس عاصمة لاسرائيل. وأكد ان القدس تهم كلا من العرب والمسلمين والمسيحيين واليهود ولذلك يجب التوصل الى حل يراعى احتياجات الدولتين والشعبين ويكفل الحرية لمعتنقى كافة الأديان. أ.ش.أ