ذكرت شبكة (سى ان ان ) الاخبارية الامريكية امس أن كلا من الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات وايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى ذهب الى كامب ديفيد حاملا معه خطوطا يرى انه لا يمكن تجاوزها وانها تشكل خطوطا متوازية لا يمكن ان تتلاقى معا ولذلك فان مهمة الرئيس الامريكى بيل كلينتون فى القمة الثلاثية تتمثل فى جعل الخطوط المتوازية تتلاقى فى نقطة واحدة. ونقلت الشبكة عن خبير اسرائيلى قوله انه يمكن تقديم مزيد من الارض الى الفلسطينيين الا ان المسائل الخاصة بالقدس واللاجئين تشكل عائقا امام التوصل الى اتفاق سلام نهائي بين الجانبين. وأشارت الى أن أيا من الفلسطينيين والاسرائيليين لم يفصح صراحة عن التنازلات التى يمكن ان يقدمها خلال القمة للتوصل الى اتفاق سلام . وفى معرض تعليقها على القمة ذكرت شبكة (بى بى سى) الاخبارية البريطانية أنه على الرغم من التعتيم الاعلامى المفروض على القمة وصعوبة معرفة مايجرى داخل المنتجع على وجه التحديد الا أن الجو العام لليوم الثانى من المباحثات يبدو أقل توترا. وأشارت شبكة (بى بى سى) الى أن أطراف القمة تدرك ان هذا اللقاء قد يسهم كثيرا فى رسم ملامح مستقبل الشرق الاوسط الا انه على الرغم من ذلك فلا أحد يتوقع أن تكون المباحثات سهلة خاصة حيث صرح كلينتون امس الاول بأن التقدم نحوالسلام لابد وأن يمر عبر حل وسط معترفا فى الوقت نفسه بأن نجاح القمة غير مضمون. وقالت ان اصوات الاحتجاج التى تعالت خارج المنتجع من المتظاهرين اليهود جاءت لتذكر باراك أن بلاده منقسمة بشدة حول السلام وأن حكومته على شفا الانهيار. وترى الشبكة الاخبارية البريطانية ان التعتيم الاعلامى المفروض على اعمال القمة يهدف الى خلق المناخ الملائم لاستمرار المباحثات فى جو هادىء بعيدا عن أي ضغوط خارجية قد يتعرض لها الطرفان الاسرائيلى والفلسطينى. أ.ش.أ