يواصل مجلس النواب الاردني اليوم مناقشاته للبيان الوزاري الذي تقدم به المهندس علي ابو الراغب رئيس وزراء الاردن يوم الاحد الماضي طالبا من النواب منحه الثقة على اساسه.وقد عقد مجلس النواب امس جلستين صباحية ومسائية لمواصلة مناقشات النواب الذين يميلون لمنح الثقة لحكومة ابو الراغب. حيث تحدث في الجلسة الصباحية 14 نائبا تناولوا مختلف الجوانب والمضامين التي تضمنها البيان الوزاري داعين الى الاهتمام بالمصالح العليا للدولة, ودعا النواب الى ايجاد علاقات متوازنة مع جميع الدول وبناء علاقات متميزة مع الدول العربية ورفع الحصار عن العراق واعادة بناء التضامن العربي والصف العربي علي اسس تضمن الامن القومي وتحافظ على تراب الامة. كما تناول النواب موضوع الوحدة الوطنية وضرورة الحفاظ عليها وتثمينها ومحاربة الشللية والمحسوبية والجهوية والواسطة ووضع الرجل المناسب في المكانب المناسب. كما عرض النواب مطالب مناطقهم الانتخابية من حيث الاوضاع الاجتماعية ومحاربة الفقر والبطالة ويتوقع ان تستمر مناقشات النواب ثلاثة ايام فتحدث خلالها زهاء 67 نائبا سجلوا اسمائهم امام امانة المجلس لمناقشة البيان الوزاري. وقد وصف بعض النواب كلمات زملائهم بانها بمثابة خطبة الوداع في اشارة الى قرب الانتخابات النيابية التي يفصلنا عنها نحو عام تقريبا. وقال هؤلاء النواب ان اغلبية الذين ينوون خوض الانتخابات المقبلة يجدون في مناقشة الثقة فرصة مناسبة لمخاطبة ناخبيهم وعرض مطالبهم فضلا عن التذكير بمواقفهم السياسية ورؤيتهم للقضايا المطروحة على الساحة. اما على صعيد الموقف من الثقة بالحكومة فقد اشارت مصادر في الكتل النيابية الى ان هذه القضية شبه محسومة اذ ان البعض من الكتل حسم موقفه لجهة المنح فيما تتجه اخرى الى تعويم التصويت مع الاشارة الى ان غالبية اعضاء الكتل يميلون الى منح الحكومة الثقة. وقالت مصادر كتلة الوفاق 24 نائبا انها تميل بكامل الاعضاء الى المنح وكذلك الحال بالنسبة لكتلة التضامن 11 نائبا والوطنية 10 نواب فضلا عن كتلة الرئيس ابو الراغب وهي التجمع النيابي 15 نائبا. واكدت المصادر ان وضع الحكومة سيكون مريحا في مسألة الثقة مشيرة الى انها ستحصل على ثقة تصل الى 68 صوتا ملمحة في ذات الوقت الى ان الرقم المرشح للزيادة, وكان مجلس النواب قد اتفق على منح كل نائب مدة 20 دقيقة مع اعطاء وقت اطول لكتل فضلا عن امكانية افتراضي نائب من وقت نائب اخر اذا لم تصل مدة كلمته الوقت المحدد. عمان: (البيان) ـ خليل خرمة