كشفت التحقيقات التي تجريها السلطات السورية في فضيحة اختفاء 89 الف اسطوانة غاز في محافظة الرقة عن هروب المتورط الرئيسي في الفضيحة الى الخارج فيما تم الحجز على اموال آخرين وذلك في الوقت الذي شهدت المؤسسة العامة للاتصالات اعادة توزيع مديريها في اطار الاصلاح الاداري. وذكرت صحيفة البعث الصادرة امس ان مدير محروقات الرقة المتورط الرئيسي في الفضيحة فر خارج البلاد الى دولة اجنبية لم تحددها. وقال سعيد الباشا رئيس فرع الجهاز المركزي للرقابة في الرقة انه قد تم تنفيذ الحجز الاحتياطي على الاموال المنقولة وغير المنقولة لامين مستودع محروقات وزوجته ومنعا من السفر. وبينت التحقيقات ان هناك عددا من المتورطين ومنهم اسماعيل الحسين رئيس الدائرة التجارية والمالية ومصطفى السعيد رئيس لجنة جرد سابق وعدد من السائقين والمتعاملين مع مادة الغاز. من جهة ثانية اصدر محمد رضوان وزير المواصلات قرارا تضمن اعادة توزيع مدراء مؤسسة الاتصالات على مديرياتها وتم بموجب القرار تعيين محمد المعلم معاونا للمدير العام للمؤسسة والمهندس هيثم شدياق مديرا للدراسات وناظم بخصاص مديرا للتشغيل ومحمد صالح سالم مديرا للاستثمار وصدر قرار آخر تضمن احداث مكتب فني استشاري مهمته تدقيق عمل مشاريع التحديث والبحث العلمي.