اعلن الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا امس استيلاء القوات الحكومية على اكبر قاعدة لجبهة مورو الاسلامية في جنوب البلاد وذلك في الوقت الذي تدخل ازمة الرهائن الـ 21 الذين تحتجزهم جماعة (أبو سياف) يومها الخمسين اليوم دون ظهور اية بادرة للانفراج، غير اعلان الجماعة نيتها الافراج عن الصحفي الالماني خلال يومين تدهورت الحالة الصحية لرهينة ألماني آخر. وقال استرادا ان القوات الفلبينية استولت امس على أكبر قاعدة لما وصفهم بالمتمردين الاسلاميين في جزيرة مينداناو الجنوبية بعد قتال استمر عدة ايام. واضاف استرادا ان القاعدة الخاصة بجبهة مورو الاسلامية للتحرير والتي تعرف باسم معسكر ابوبكر وتقع على مساحة 6175 فدانا (سقطت في أيدي الحكومة في الساعة الحادية عشرة (3.00 بتوقيت جرينتش) صباح اليوم) . ونقل بيان لقصر الرئاسة عن استرادا قوله (قتل ثمانية جنود خلال الهجوم واصيب 37 اخرون) . ولم يذكر عدد الاصابات في صفوف المتمردين حسب قول البيان. وعلى صعيد أزمة الرهائن الذين تحتجزهم جماعة (أبو سياف) اعلن احد المتفاوضين امس ان الجماعة ستطلق سراح الصحفي الألماني اندريس لورنس اليوم. وقال حاكم ارخبيل سولو عبد الشكور تان وهو من المتفاوضين الحكوميين, ان الصحافي الالماني (قد يفرج عنه غدا) . واعلنت مصادر مقربة من الجماعة ان فدية تتراوح قيمتها ما بين 300 الى 400 الف بيزو (ما بين 6800 الى 9000 الاف دولار) ستدفع لاطلاق سراح مراسل الاسبوعية دير (سبيجل) وانه تم تسديد دفعة اولى. الا ان الحاكم تان نفى دفع فدية واكد ان اطلاق سراح الصحافي سيكون نتيجة التفاوض مع الجماعة. في غضون ذلك هرع طبيب فلبيني امس الى مخبأ الجماعة في احراش جنوب الفلبين بعد ان تعرض رهينة الماني (لارتفاع خطير في ضغط الدم) عقب احتفاله بعيد ميلاد ابنه الموجود ايضاً بين الرهائن. وسمح الخاطفون امس باقامة الاحتفال بعيد ميلاد نجل فرنر فالرت لمدة ساعتين. الوكالات