كشف الامين العام السابق للتجمع السوداني المعارض ومسئول العلاقات الخارجية في حزب الامة مبارك الفاضل المهدي عن مفاوضات واتفاقات سرية تجري بين الحكومة وست من فصائل التجمع السوداني المعارض. وقال المهدي فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا)، ان معظم فصائل التجمع بدأت بالدخول في اتفاقات وحوارات سرية مع الحكومة وتمارس الخداع مع بعضها البعض باظهار التشدد تجاه التعامل مع حكومة البشير. واكد المهدي استعداد تلك الفصائل للمشاركة فى السلطة فى حالة الاتفاق فى جميع المستويات فى القضايا الاساسية والاستراتيجية التى تشمل قضية السلام والاسلام والتنمية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وقبول الرأي الاخر. ومن جهة اخرى رحب رئيس حزب الامة الصادق المهدي بالمساعي المبذولة لعقد لقاء بين الحكومة وبين التجمع المعارض وقال فى تصريح له نشرته صحيفة (الصحافة) السودانية ان اي حوار بين الحكومة والتجمع لملف الحوار الجامع هو عمل ايجابي. وحول دعوة رئيس التجمع محمد عثمان الميرغني لحزب الامة بمراجعة موقفه تجاه التجمع قال ان هناك ورشة للحزب في القاهرة منعقدة هذه الايام لكي تضع الاسس للعمل الجماعي في السودان وستبني هذه الاسس على كل الوثائق السابقة للحزب ليقرر بشأنها. ومن ناحية اخرى رفض الحزب الاتحادي المعارض قيام حكومة انتقالية قبل مؤتمر الحوار الجامع وقال على لسان متحدثه الرسمي علي محمود حسنين لـ (كونا) ان التجمع اقترح قيام حكومة انتقالية مدتها اربع سنوات على ان يتم تكوينها وقيادتها باتفاق مع حكومة البشير اثناء مؤتمر الحوار. وكان أمين عام الحزب الاتحادي السوداني الشريف زين العابدين الهندي قد دعا أمس الى قيام حكومة انتقالية يترأسها الرئيس الحالى الفريق عمر حسن البشير لمدة خمسة اعوام. كونا