حدد الاسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء قبل قمة كامب ديفيد (خطوطا حمراء) اي مواقف يعتبرونها غير قابلة للتفاوض. في ما يأتي ملخص عن هذه المواقف: 1ـ الكيان الفلسطيني المقبل: * نقطة الاتفاق: وافقت اسرائيل ضمنيا على مبدأ قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة مع ربط المنطقتين عبر الاراضي الاسرائيلية. * نقطة الخلاف: حول صلاحيات هذه الدولة المقبلة. فالفلسطينيون يريدون دولة تتمتع بسيادة فعلية في حين تشترط اسرائيل ان تكون الدولة منزوعة السلاح مع اشراف على مجالها الجوي وعلى وادي الاردن. 2ـ الحدود: تستبعد اسرائيل العودة الى حدود الرابع من يونيو 1967 التي يطالب بها الفلسطينيون وتريد ضم مناطق في الضفة الغربية اقيمت فيها المستوطنات الاسرائيلية الرئيسية. وكانت الاقتراحات الاسرائيلية في البداية تهدف الى ضم اكثر من 20% من الضفة الغربية لكن اسرائيل خفضت خلال مفاوضات سرية مطالبها الى 8% تقريبا وفق الصحف الاسرائيلية. التسوية الممكنة: في مقابل ضم اسرائيل لبعض الاراضي تنتقل اراض واقعة داخل اسرائيل الى السيادة الفلسطينية. 3ـ وضع القدس: * انها اكثر المسائل تعقيدا وصعوبة على الحل. ويفيد مسئول اسرائيلي انها المسألة التي (من غير المرجح) التوصل الى اتفاق بشأنها. * نقطة الاتفاق: المدينة المقدسة لن تقسم الى جزءين وستنعم الاماكن المقدسة بوضع خاص. * نقاط الخلاف: على كل المسائل الاخرى المتعلقة بالقدس. فاسرائيل التي احتلت القدس الشرقية في 1967 اقامت فيها اكثر من 180 الفا من مواطنيها وتؤكد ان القدس ستبقى تحت سيادتها الى الابد. ويطالب الفلسطينيون في المقابل بان تصبح القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المقبلة. التسويات المحتملة: اعادة رسم حدود المدينة, لنقل بلدات عربية واقعة على حدودها الى الاشراف الفلسطيني ومنح حكم ذاتي الى احياء فلسطينية. ويمكن ارجاء المسألة الى وقت لاحق في حال عدم التوصل الى اتفاق. والفرص ضئيلة لقبول الفلسطينيين باي من هذه الحلول. 4ـ لاجئو العام 1948 (3,5 ملايين): انها المشكلة الثانية التي لا تحظى بفرص كبيرة لحلها: * نقطة الاتفاق: يجب حل هذه المسألة المؤلمة. * نقاط الخلاف: كل المسائل المتبقية. فالفلسطينيون يطالبون الدولة العبرية بالاعتراف بمسئوليتها عن هذه المشكلة وبحق اللاجئين بالعودة. وترفض اسرائيل هاتين النقطتين اذ انها تعارض منذ البداية اي عودة كثيفة للاجئين تحول الدولة اليهودية الى دولة مزدوجة القومية. التسوية المحتملة من جانب اسرائيل: قيام المجتمع الدولي بالتعويض على اللاجئين. على ان يقيم جزء منهم في الدول الفلسطينية المقبلة والاف عدة في اسرائيل في اطار (لم شمل العائلات) . 5ـ مصير المستوطنات اليهودية: يطالب الفلسطينيون بتفكيك المستوطنات البالغ عددها نحو 150 تقريبا او بنقلها الى سيادة الدولة الفلسطينية المقبلة. في المقابل تنوي اسرائيل ضم مجموعات من المستوطنات يقيم فيها 80% على الاقل من المستوطنين البالغ عددهم 200 الف مع التخلي عن عشرات المستوطنات المعزولة والتي لا يقيم فيها سوى عدد ضئيل من الاشخاص والتي يفترض ان يتركها سكانها. أ.ف.ب