أعلنت الشرطة الفلبينية عن التوصل الى اتفاق فدية مع جماعة (أبوسياف) لاطلاق سراح الصحفي الألماني المختطف مع 20 رهينة اوروبيين وآسيويين في جنوب الفلبين, ونفت مانيلا صحة تقرير الماني حول تبادل اطلاق النار بين الخاطفين. وقال مسئول الشرطة الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه أنه تم دفع فدية بالفعل لاطلاق سراح لورينز البالغ من العمر 48 عاما. ولم يكشف مسئول الشرطة عمن دفع الفدية التي تراوحت بين 200,000 بيزو (4,600 دولار) و300,000 بيزو (6,900 دولار). وقال المصدر لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) (إننا نأمل أن يطلق سراح الالماني في وقت قريب) . وكان أندرياس لورينز محرر مجلة دير شبيجيل الالمانية من بكين قد اختطف تحت تهديد السلاح من قبل أربعة من متمردي أبو سياف في قرية نائية في جزيرة جولو بإقليم سولو الذي يبعد ألف كيلومتر جنوب مانيلا, في الثاني من يوليو الحالي. وكان اختطاف لورينز ودخول 13 مبشرا مسيحيا, دفعوا 3,500 دولار و35 جوالا من الارز للسماح لهم بعقد أربعين يوما من الصلاة والصوم للرهائن, قد أسفر عن تردي الصراع بين فصائل أبو سياف المتنازعة. وقد أسفر القتال الذي اندلع بين المتطرفين عن توقف المفاوضات التي ترمي لانهاء أزمة الرهائن المستمرة منذ 77 يوما. وقال المسئولون أن المتطرفين يتنازعون حول فدية الرهائن وتقسيم الغنائم المتوقعة. ومن ناحية أخرى وصلت أمس إمدادات طعام ومتعلقات شخصية جديدة للرهائن وهم ثلاثة ألمان وفرنسيان وفنلنديان ومواطنان من جنوب أفريقيا ولبنانية وثمانية ماليزيين وفلبينيان. واشتملت الامدادات الغذائية على معلبات وأطعمة أخرى قدمتها جمعية الهلال الاحمر الماليزية فضلا عن إمدادات أخرى قدمتها ألمانيا. ويحتجز الرهائن في مخابئ منفصلة غير أنها قريبة من بعضها البعض في المناطق النائية خارج بلدة تاليباو. من جهة أخرى, نفي مسئولون فلبينيون تقريرا لوزارة الخارجية الالمانية قال ان مجموعة من الثوار تحتجز 20 شخصا معظمهم من الاجانب تبادلت اطلاق النار مع جناح اخر في نفس مجموعة الثوار. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في برلين ان بعض محتجزي الرهائن في جزيرة جولو بجنوب الفلبين اطلقت النار على مجموعة اخرى تحتجز الصحفي الالماني اندريس لورنيز ولكن لم يتضح ما اذا كان احد اصيب. وقال كانديدو كاسيميرو قائد الشرطة الاقليمية للصحفيين في بلدة جولو (لا يوجد اي وجه للحقيقة في هذا التقرير على الاطلاق) . وفي مانيلا نفى ايضا روبرت افينتاجادو كبير المفاوضين الحكوميين بشأن الرهائن هذا التقرير. وقال لرويترز (توجد بعض الخلافات بين الجماعات المختلفة ولكن لم يحدث اطلاق نار) . وخطف ثوار جماعة ابو سياف 21 شخصا من منتجع للغوص في ماليزيا في 23 ابريل الماضي ونقلوهم الي معقلهم في جولو. وافرج عن ماليزي واحد منذ ذلك الوقت. ويحتجز الثوار ثمانية ماليزيين وثلاثة المان وجنوب افريقيين وفنلنديين وفرنسيين وفلبينيين ولبنانية واحدة. الوكالات