أعلن الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي يونج ان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل سيقوم بزيارة سيئول في نهاية العام الحالي او مطلع العام المقبل رداً على قمة بيونج يانج الشهر الماضي, وجدد في الوقت نفسه تأكيده على ضرورة بقاء القوات الامريكية في كوريا الجنوبية حتى بعد توحيد شطري الجزيرة الكورية, في حين قررت واشنطن استئناف المباحثات مع كوريا الشمالية حول الصواريخ العابرة للقارات غداً. وافاد المتحدث باسم الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية, بارك بيونج سوك ان كيم داي يونج اعلن عن موعد زيارة الزعيم الكوري الشمالي اثناء عشاء مع المجموعة البرلمانية للحزب. وكان كيم يونج ايل تعهد بالتوجه الى سيئول بعد زيارة كيم داي يونج الى بيونج يانج في يونيو الماضي للمشاركة في قمة تاريخية وضعت تحت شعار المصالحة والسلام. على صعيد متصل التقى جونج مع عدد من النواب الامريكيين بمن فيهم جيسى جاكسون الذين وفدوا الى سيئول لحضور بطولة الصداقة التدريبية الثانية بين لاعبى التايكوندو الامريكيين والكوريين. وقال جونج أن (الكوريتين الان ليستا فى مرحلة تشير الى توجههما نحو اعادة الوحدة بينهما.. وعلى الجانبين توفير مناخ يسمح للشعبين بالعيش المشترك الامن بعيدا عن الحروب) .. مشيرا الى أن (دور القوى المحيطة بشبه الجزيرة الكورية يظل مهما وخاصة القوات الامريكية التى يجب بقاؤها في البلاد حتى بعد توحيد الكوريتين) . وأشار الرئيس الكورى الى أن العلاقات بين بيونج يانج وواشنطن تتخذ وجهة ايجابية بفضل المبادرة الامريكية تخفيف الحظر الاقتصادى على كوريا الشمالية وتعليق الاخيرة خططها اجراء تجارب على الصواريخ البالستية. من جهة اخرى قررت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية استئناف محادثاتهما حول الصواريخ العابرة والتى علقت منذ اجتماعهما الاخير فى شهر مارس الماضى فى العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج. وقال مسئول حكومى فى سيئول ان المحادثات التى ستبدأ فى كوالالمبور اعتبارا من يوم الاثنين وحتى الاربعاء القادمين ستركز على المخاوف الامريكية من البرنامج الصاروخى فى بيونج يانج بما فى ذلك صادراتها من هذه الصواريخ اضافة الى مسائل معلقة أخرى. من جهة اخرى بدأ وفد دبلوماسي كندي امس زيارة رسمية لكوريا الشمالية في مهمة تهدف الى تحسين العلاقات بين شطري الجزيرة الكورية رغم عدم اعتراف كندا ببيونج يانج. وذكر راديو كندا الدولي انه من المحتمل ايضا ان يلتقي وزير الخارجية الكندي لويد أكسوورثي نظيره الكوري الشمالي بيك نام سون نهاية الشهر الحالي في بانكوك أثناء انعقاد جمعية أمم جنوب شرقي آسيا التي يشارك فيها الوزيران. وكانت الحكومة الكندية قد أعلنت اعتزامها اقامة علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية التي تعيش عزلة دولية منذ عدة عقود في شهر مايو الماضي. ولم تكشف كندا وقتها عن موعد اقامة العلاقات بين كوريا الشمالية وكندا التي تعتبر بذلك ثالث دولة غربية تقيم علاقات مع بيونج يانج هذا العام بعد ايطاليا واستراليا التي استأنفت علاقاتها مؤخرا مع ذلك البلد الذي يعتبر اخر معاقل الشيوعية في قارة اسيا. الوكالات