أكدت مصادر صحفية بالقاهرة ان هناك رغبة مصرية ايرانية في اعادة العلاقات بين الجانبين قبل شهر سبتمبر المقبل الموعد المقرر لالتقاء الرئيسين, المصري حسني مبارك والايراني علي هاشمي رفسنجاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكشفت مجلة (المصور) المصرية بعددها الصادر اليوم عن ان مباحثات جرت مؤخرا بين الحكومتين المصرية فى أجواء توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد. وذكرت ان الجانبين اتفقا على انه كان طبيعيا ان يحدث الخلاف فى وجهات النظر حول كامب ديفيد لكن الظروف تغيرت وزال السبب الذى أحدث الازمة ولم يعد هناك مبرر لتأزم العلاقات. وأضافت المجلة ان ايران ابدت استعدادها لتغيير اسم شارع يحمل خالد الاسلامبولي في طهران الذي اغتال الرئيس المصري الراحل أنور السادات وذلك فى غضون شهرين من الآن, فيما أكد الجانب المصرى ان وجود مقبرة شاه ايران المخلوع محمد رضا بهلوى فى مصر امر انساني محض وليس له اى دلالات سياسية. واشارت الى ان كلا البلدين ابدى تأكيده على عدم التدخل فى شئون البلد الاخر وان ايران ابدت حرصها على أمن واستقرار مصر وعدم امكان ان تساند الارهابيين او تتعاطف معهم بأى حال من الاحوال. وأوضحت ان مصر أكدت من جانبها انه لايمكن ان تساند المعارضة الايرانية التى تسعى لتغيير نظام الحكم بالقوة مثل جماعة مجاهدى خلق او افراد اسرة الشاه مبينة انه بالاتفاق على تلك المبادئ وتزايد الثقة بين البلدين يصبح الطريق مفتوحا لاستكمال عودة العلاقات بين البلدين. يذكر ان العلاقات بين البلدين شهدت تحسنا ملحوظا فى الآونة الاخيرة بلغت ذروته عندما اجرى الرئيس المصرى اتصالا هاتفيا بنظيره الايرانى قبل حوالى اسبوعين هو الاول من نوعه منذ 21 عاما. كونا