طالب الادعاء السويسري امس بالسجن 15 شهراً لعميل الموساد الاسرائيلي وتغريمه خمسة آلاف فرنك فرنسي لتورطه في زرع جهاز تنصت على لبناني, ويتوقع صدور الحكم اليوم. وقال المدعي العام فيليكس بتز وقال ان العميل, وهو اسرائيلي في الاربعين من عمره غير المعروف الا باسمه المنتحل (اسحق بنتال) يحاكم بثلاث تهم هي القيام بأنشطة غير مشروعة في سويسرا والتجسس وتزوير وثائق. لبناني الاصل في كونيتس القريبة من برن. ويقول العميل ان الشبهات كانت تحوم حول هذا السويسري بأنه مسئول في حزب الله. واطلق سراح (اسحق بنتال) بعد 65 يوما امضاها في التوقيف الاحتياطي بعد دفع 1,7 مليون دولار كفالة ووعد من اسرائيل بمتابعة جلسات القضاء السويسري. واعترف المعتقل امام المحكمة بأنه كان يعمل لحساب الموساد وقال انه لم يكن سوى منفذ بسيط للاوامر. واضاف (ان عمليتنا كانت تستهدف التجسس على رجل ارهابي, رجل ارسل ارهابيين الى اسرائيل) . وانكر السويسري اللبناني الاصل الذي مثل بصفة شاهد في هذه المحاكمة اي اتصال بالاوساط الارهابية. ويعمل هذا الشاهد البالغ من العمر ثلاثين عاما والذي اصبح سويسريا بفعل زواجه من سيدة سويسرية, بائع سيارات في الوقت الحاضر بالقرب من فيفاي (وسط). وقال انه مسئول في مركز (اهل البيت) في برن للأنشطة الدينية والثقافية كما قال. ويعاقب على تهمة التجسس السياسي في سويسرا باحكام تصل الى السجن اربعة اعوام لكن الخبراء القانونيين يقولون ان المتهم سيواجه عقوبة اقل وربما مع وقف التنفيذ فيما يعكس الحساسية الدبلوماسية للقضية. وستصدر المحكمة حكمها اليوم الجمعة. وقال راديو اسرائيل الاربعاء الماضي ان بعض العاملين في الموساد هددوا برفض القيام بمهام اخرى للجهاز احتجاجاً على اعادة بنتال لسويسرا لمحاكمته. الوكالات