اعتبر مسئولون فلسطينيون ان الاعداد لقمة كامب ديفيد الثلاثية المقرر عقدها يوم الثلاثاء المقبل غير كاف وتوقع رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع ان القمة مرشحة للفشل لانحياز واشنطن المسبق لاسرائيل, وتمنى على الشيخ احمد ياسين زعيم حركة حماس وقادة الفصائل والاحزاب الوقوف الى جانب ياسر عرفات للتشاور وتحسين الموقف الفلسطيني. اليوم ان الموافقة الفلسطينية على عقد القمة الثلاثية جاءت نتيجة استجابة جزئية للمطالب الفلسطينية. واكد ايضا رفض السلطة الوطنية الفلسطينية لطروحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك التي جدد فيها لاءاته بخصوص ملفات التسوية النهائية. ووصف عصفور الطروحات الاسرائيلية بانها محاولة لتصفية القضية الفلسطينية ولا تشكل اي ضمان لنجاح القمة. وقال عصفور ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب من الرئيس الأمريكي كلينتون بضرورة وجود اداة تضمن نجاح القمة في كامب ديفيد, والجانب الفلسطيني ربط مشاركته بالقمة بالاعداد الجيد للقمة بهدف ضمان نجاح القمة, وأضاف الآن مطلوب وحدة للموقف الفلسطيني لمواجهة الموقف الاسرائيلي. وقال ان المجلس المركزي الفلسطيني وجه رسالة سياسية لدول العالم اظهر الموقف الوطني الفلسطيني حول مضمون الاهداف الفلسطينية. وأضاف: ان قرارات المجلس المركزي كانت منسجمة مع قرارات الشرعية الدولية. وقال: ان قرارات المجلس المركزي واضحة اي ان نهاية المرحلة الانتقالية هو الثالث عشر من سبتمبر المقبل وبعد انتهاء المرحلة الانتقالية سيتم تشييد السيادة الفلسطينية على ارض فلسطين. والقيادة الفلسطينية متمسكة بالثالث عشر من سبتمبر المقبل الموعد النهائي لاعلان الدولة. والوفد الفلسطيني سيتوجه للقمة وهو متسلح بقرارات المجلس المركزي الفلسطيني والشرعية الدولية. وأوضح عصفور ان اسرائيل غير جاهزة الآن لعملية سلام حقيقية ولكن لا نريد ان نجعل من التصريحات الاسرائيلية سيفا مسلطا الى القمة, والتصريحات الاسرائيلية تدفع الفلسطينيين الى فتح اعينهم جيدا في اللحظات المقبلة, خاصة ان باراك يمر في مرحلة ضعف سياسي الآن على الصعيد الداخلي والخارجي. على صعيد متصل, أشار قريع الى ان علامات فشل القمة تبدو واضحة. وقال: لا أرى ان القمة ستحقق ايا من اهدافها فالفجوات واسعة بشأن جميع القضايا وموقفهم (الاسرائيليون) من القدس غير واضح وموقفهم من قضية اللاجئين هو انه يجب التعامل معها على اساس انها قضية انسانية وهم يرفضون الانسحاب الى حدود الرابع من يونيو عام 1967. فكيف يمكن حل جميع هذه القضايا. وفي هذا الصدد فقد اكد ان نجاح القمة انما يكون بالعمل الامريكي من اجل تطبيق القرار 242 الداعي الى الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي المحتلة عام 1967 وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين بالاستناد الى قرارات الشرعية الدولية. وقال (ان فعلوا ذلك فستنجح القمة) . وتمنى رئيس المجلس التشريعي احمد قريع, على الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس وجميع الامناء العامين للاحزاب الفلسطينية امثال ابوعلي مصطفى وسمير غوشة وصالح رأفت والاخوة الآخرين والاخ فاروق القدومي ان يكونوا الى جانب الرئيس ياسر عرفات في القمة من اجل التشاور وتحسين الموقف وحتى نواجه وفد باراك الذي يضم قادة المفدال وشاس وآخرين. من جانب آخر, شدد صائب عريقات على ان الوفد الفلسطيني يسعى لتحقيق السلام الذي يعني فى نهاية المطاف اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. واوضح المسئول الفلسطيني ان المفاوضات الانتقالية وعلى رأسها المرحلة الثالثة من اعادة الانتشار واطلاق سراح المعتقلين ستسير على التوازي مع المفاوضات النهائية. ويرأس عريقات الوفد الفلسطيني الى مفاوضات المرحلة الانتقالية. واكد ان القمة لن تعني تحلل اسرائيل من التزاماتها نحو استحقاقات هذه المرحلة. القدس المحتلة ـ البيان