انتقدت حركة الجهاد الاسلامي قرارات المجلس المركزي الاخيرة لعدم اعلانها وقف المفاوضات مع اسرائيل فيما حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من اي تمديد جديد للفترة الانتقالية وان تغدو قرارات المركزي حبرا على ورق. وقال نافذ عزام الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي بقطاع غزة كان يفترض كأدنى موقف يصدر عن المجلس المركزي الفلسطيني في اجتماعه الاسبوع الماضي هو الدعوة الى وقف المفاوضات مع اسرائيل بشكل نهائي وكامل, واعلان ذلك على الملأ وان المفاوضات فشلت كما اعلن احد المفاوضين الفلسطينيين وكما يوصف بأنه مهندس كل الاتفاقات السابقة حيث اعلن قبل ايام ان المفاوضات فشلت ولا فائدة منها كما انه لا فائدة من عقد مؤتمر قمة ثلاثية. واضاف عزام كان من الضروري ان يتبنى المجلس المركزي قناعة الشعب بأكمله ان الاتفاقيات لم تحقق الا مصلحة العدو, واسرائيل لا يمكن على الاطلاق ان تكون حريصة على سلام واستقرار وامن المنطقة. واعتبر عزام ان بيان المجلس المركزي لم يحمل اي جديد على الصعيد الفلسطيني بقوله نحن لم نلحظ شيئاً جديداً في البيان الختامي للمجلس المركزي واغلب ما هو مطروح فيه حديث معاد ومكرر مثل التمسك بحق اللاجئين في العودة والتمسك بالانسحاب الاسرائيلي الشامل والتمسك بكون القدس اولى القبلتين والدعوة الى رص الصفوف والحرص على الديمقراطية والمساواة في المجتمع الفلسطيني. واشار الى انه في ظل حالة الحرب التي تشنها اسرائيل على شعبنا وفي ظل التهديدات المتطرفة والتي تصدر عن مسئولين بارزين في حكومة العدو وفي ظل الغطرسة التي تمارسها اسرائيل كان يفترض ان يدعو المجلس المركزي لتكتيل صفوف الشعب على قاعدة الجهاد والمقاومة ضد اسرائيل. وحول اعلان المجلس تجسيد اعلان الاستقلال قال عزام هذا ليس جديداً لأنه طرح في السابق اكثر من مرة وكانت تحدد مواعيد ولكن نتيجة ضغوط واعتبارات كثيرة كان يتم التأجيل واما نص بيان المجلس فهو كلام عام ولا يقطع بتحديد موعد نهائي لموعد اعلان الدولة مشيراً الى (اعتزام المجلس على تجسيد اعلان الاستقلال الصادر عن المجلس الوطني في دورة 1988 بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف) . تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حذر من جهته من ان تكون قرارات المجلس المركزي حبرا على ورق وهدد بالانسحاب من اللجنة التنفيذية مشيراً الى ان بيان المجلس وقراراته لم تستوعب مجمل موقف الجبهة الديمقراطية. ودعا الى اليقظة العالية لعدم تحويل قرارات هذه الدورة للمجلس المركزي الى قرارات تكتيكية استخدامية لخدمة اهداف مؤقتة سواء على صعيد المفاوضات مع اسرائيل او تجاه الادارة الامريكية واشار الى ضرورة التوجه للمجتمع الدولي لدعم القرار الفلسطيني بشأن اعلان الدولة في الثالث عشر من سبتمبر المقبل مؤكداً على ضرورة ان تعلن نهاية المرحلة الانتقالية بوضوح. وأكد خالد ان الجبهة الديمقراطية ضد اي تمديد للمرحلة الانتقالية اي للحكم الذاتي لان التمديد له مخاطر كبيرة وكثيرة وقد دخلنا في تجربة التمديد اكثر من مرة ولم يتغير شيء بل واصلت حكومة اسرائيل سياستها في المناورة والضغط والابتزاز للتنازلات من الجانب الفلسطيني وتنكرت للاستحقاقات التي تضمنتها كل الاتفاقات السابقة وواصلت سياسة نهب الارض وبناء الطرق والتوسع الاستيطاني وهدم البيوت والاعتقالات وكأن ليس هناك اي شيء ملزم بالنسبة لها. وقال لقد طالبنا المجلس المركزي بضرورة توفير مقومات نجاح خطوة اعلان بسط السيادة كخطوة استراتيجية وعربياً بأن يتوجه المجلس لطلب عقد قمة عربية لاستعادة الحدود الممكنة من التضامن العربي لدعم الموقف الفلسطيني واضاف والتوجه الى جمهورية مصر العربية والمملكة الاردنية الهاشمية لترسيم حدودهما مع دولة فلسطين لقطع الطريق على حكومة اسرائيل والادعاء بأنها الوريث الوحيد لفلسطين بحدودها الانتدابية. غزة ـ ماهر ابراهيم