يبدأ في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاجتماع السادس للحوار الاسلامي والمسيحي المشترك بين الازهر والفاتيكان لمناقشة قضايا تتعلق بالاديان وحقوق الانسان وسبل التعاون والتنسيق بين الجانبين المسلم والمسيحي من خلال الحوار. وسيرأس جانب الأزهر في الاجتماع الذى يعقد تحت شعار الدين وحقوق المواطن وواجباته شيخ الازهر رئيس المجلس الاسلامى والعالمى للدعوة والاغاثة محمد سيد طنطاوى فيما يرأسه من جانب الفاتيكان الكاردينال فرنسيس أرينزي الذى يرأس المجلس العالمي للحوار. وكانت اجتماعات تحضيرية قد عقدت اليومين الماضيين لاعداد جدول اعمال اجتماع الغد وما يتعلق بالأديان السماوية وحقوق المواطن وواجباته لتحقيق هدف يقول الجانبان انه يتلخص بتوطيد التعاون من أجل خدمة البشرية وابعاد الشعوب عن مخاطر الحروب والصراعات الطاحنة والتي لا تخلف وراءها الا العديد من المشاكل والمأسي التي تسبب الألم للشعوب الى جانب مناقشة دور الدين في تحديد حقوق وواجبات المواطن لترسيخ مبادئ الاديان التي جاءت لانقاذ البشرية. وتحدث في اجتماع امس الاول ممثل الازهر الشيخ فوزي الزفزاف الذى أكد أن المسلمين يعملون جميعا لصالح البشرية لأن شريعة الاسلام تنص على هذا مؤكدا أن الجانب المسيحي الممثل للفاتيكان في هذه الاجتماعات يعمل بنفس الروح لأن المسيحية سلام وأمان للجميع. من جانبه قال الأمين العام للمجلس الاسلامي والعالمي للدعوة والاغاثة كامل الشريف ان الناس في الاسلام متساوون جميعا في الحقوق والواجبات امام القانون وان عقيدتهم لله وحده يحاسب عليها ولهذا فلا بد لكل انسان ان يعمل من أجل الأخر. كما تحدث الأمين العام للمؤتمر الاسلامي ورئيس اللجنة الاسلامية العالمية للحوار حامد الرفاعى فأوضح أن شريعة الاسلام أكدت حقوق المواطن المسلم والمسيحي على السواء ومنها حق العدل والمساواة بين الجميع وحق الاعتقاد والتعليم واحترام خصوصيات كل انسان ورعاية مصالح الأخرين. كونا