تفجرت الاشتباكات مجددا قرب رام الله على خلفية مقتل فتاة حيث اصيب عشرة اشخاص من بينهم عناصر من الشرطة الفلسطينية اثر احتجاجات مسلحة قادها اقارب القتيل جراء صدور حكم باعدامه. وكانت محكمة امن الدولة اجتمعت الليلة قبل الماضية، واصدرت حكما بالاعدام شنقا على راجي صقر (29 عاما) الذي اطلق النار قبل يومين على الشابة احلام دقماق (26 عاما) وارداها قتيلة بسبب خلاف مع بعض اشقائها. كما صدر حكم على مشارك آخر في الجريمة هو جمال العزة بالسجن لمدة 12 عاما في حين تمت تبرئة متهم اخر واجل اصدار الحكم على مشارك ثالث في الجريمة بسبب تواريه. ونزل عشرات الشبان من مخيم الامعري الذي يقطن فيه المدانون بالقتل والمجاور لمدينة رام الله الى الشوارع فور صدور الاحكام وبدأوا باعمال شغب احتجاجا. ونشرت الشرطة الفلسطينية منذ صباح امس قوات كبيرة في شوارع مدينتي رام الله والبيرة تحسبا للتطورات. وحسب مصادر فلسطينية محلية فأن عددا كبيرا من المسلحين سواء من مخيم الامعري او مدينة البيرة ينتمون الى حركة (فتح) وبعض الاجهزة الامنية ويحصلون على اسلحتهم منها. ودانت منظمات وهيئات سياسية فلسطينية اعمال الشغب هذه معتبرة انها ( نتاج لغياب سيادة القانون وانتشار الاسلحة في ايدي المواطنين دون اجراءات جدية من السلطة الفلسطينية لسحبها منهم) . وكانت الفتاة احلام دقماق من مدينة البيرة لقيت حتفها برصاص صقر اثناء تواجدها داخل ملحمة برام الله, وذلك على خلفية شجار عائلي متجدد بين عائلتي المغدورة والجاني وهرعت الى مكان الحادث شرطة المباحث الجنائية وافراد من مكتب تحقيقات شرطة المحافظة وعلى رأسها مدعي عام المحافظة عصام الانصاري والطبيب الشرعي. وتم نقل الجثة الى مستشفى رام الله, فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث.