مسيحيو باكستان يتظاهرون تضامناً مع مسيحيي الهند فيما نفت اسلام اباد تقارير عن انها تدرس جدياً منح الهند وضع الدولة الاولى بالرعاية تجارياً.وقال متحدث باسم وزارة التجارة الباكستانية امس الاول (ان لا وجود لاى اقتراح من هذا القبيل ، أو تغير في السياسة الباكستانية الا أنه أشار الى وجود بعض المواد التى يمكن تبادلها وأن لا اعتراض على ذلك وفقا للوضع السائد بين البلدين) . وكانت تقارير صحفية نسبت في وقت سابق من الاسبوع الماضى تصريحات الى وزير التجارة الباكستانى السيد عبد الرزاق داود أعلن فيها أن الحكمة تدرس جديا منح الهند وضع الدولة الاولى بالرعاية وهو ما أثار حفيظة الساسة وخاصة في الدوائر الكشميرية. من ناحية ثانية تظاهر مئات من الاقلية المسيحية في باكستان في العاصمة إسلام أباد منددين بموجة الهجمات التي شنت ضد أبناء دينهم في الهند المجاورة. وقال شهود ان المتظاهرين أخذوا يهتفون بشعارات مناوئة للهند, وقاموا بمسيرة في الطريق الرئيسي في العاصمة الباكستانية وصولا إلى مكاتب الامم المتحدة حيث سلموا العاملين بها مذكرة. وقاد المتظاهرين جاي ساليك نائب البرلمان السابق الذي كان ممثلا للمسيحيين, وحث الامم المتحدة على إجبار حكومة الهند على إيقاف العنف ضد المسيحيين. ويشار إلى أن الهجمات الموجهة ضد المسيحيين في الهند بدأت عام 1998 في ولاية جوجارات الغربية. وقد بلغت هذه الهجمات ذروتها عندما قام حشد من الغوغاء بحرق المبشر الاسترالي جراهام ستاينز (58 عاما) وولديه فيليب (10 سنوات) وتيموثي (8 سنوات) في يناير عام 1999 أثناء نومهم في سيارة بقرية مانوهاربور في ولاية أوريسا شرقي الهند. الوكالات