اعلنت الصحف الجزائرية الصادرة امس مقتل اربعة متشردين واصابة عشرة جنود في غرب الجزائر خلال اشتباك في منطقة تلمسان فيما اتهمت منظمة (صحفيين بلا حدود) التي اختتمت زيارة للجزائر امس السلطات برفض مدها بمعلومات عن مقتل صحفيين اثناء اعمال العنف. وذكرت صحيفة (الخبر) الجزائرية امس ان اربعة متشددين قتلوا واصيب عشرة جنود بجروح الاربعاء خلال اشتباك في بني غزلي في منطقة تلمسان باقصى الغرب الجزائري. واوضحت الصحيفة ان الجنود كانوا يشاركون في عملية تمشيط استمرت بضعة ايام في هذه المنطقة. من جهة اخرى, ارتفعت حصيلة الاعتداء بالمتفجرات الذي وقع الاربعاء على قافلة عسكرية في ستامبول قرب معسكر (360 كلم جنوب غرب العاصمة) الى قتيلين بعدما اشارت الصحف في حصيلة اولى الى مقتل جندي وجرح 16 اخرين. وقالت صحيفة (لاتريبون) ان سيارتين اجرة على متنهما تسعة اشخاص نجحتا في الفرار من حاجز مزيف اقيم الخميس عند مرساة الحجاج قرب معسكر. من جانبها قالت منظمة (صحفيين بلا حدود) ومقرها باريس ان زعماء جزائريين رفضوا مقابلة وفدها الذي يسعى للحصول على معلومات عن مقتل صحفيين اثناء الصراع الاهلي في البلاد. وقال روبير مينار رئيس المنظمة والذي يرأس الوفد في زيارة نادرة الحدوث ان الرئاسة الجزائرية ووزارة الداخلية رفضتا طلبات لعقد اجتماعات. والتقى الوفد الذي غادر أمس مع مسئولين من وزارتي العدل والشئون الخارجية ومحامين ونشطاء حقوق انسان وصحفيين. وقال الاتحاد الدولي للصحفيين في تقريره الاخير ان ما يقرب من مئة صحفي قتلوا في هجمات القيت المسئولية فيها على المتشددين وهو ما تشكك فيه الجماعة. الوكالات شارك ما يقرب من 4 آلاف جزائري في مسيرة بمدينة تيزي اوزو الجزائرية يوم الاربعاء الماضي للمرة الثانية في اقل من اسبوع للمطالبة بمحاكمة قتلة مطرب البربر المشهور (الونيس معطوب) الذي لقي حتفه في 25 يونيو عام 1998 ويعتقد ان جماعة حسن حطاب وراء قتله. أ.ف.ب