صالح رأفت الامين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) عضو المجلس المركزي رجح في الدورة الحالية للمجلس المركزي ان يؤكد مجددا بان المدة الزمنية للمرحلة الانتقالية ستنتهي في سبتمبر هذا العام ولن يتم تمديد هذه المرحلة مما يعني، ان المنظمة ستقدم على خطوة عملية بالطلب من الامم المتحدة لقبول دولة فلسطين كعضو دائم العضوية وتسعى لدى اوروبا الغربية ولدى امريكا وكندا واليابان للاعتراف بالدولة الفلسطينية التي سبق ان تم اعلانها في عام 1988 وستتابع هذه الدولة صراعها مع اسرائيل على الارض والمحافل الدولية وتحديدا في مجلس الامن والجمعية العامة للامم لمتحدة من اجل استكمال تحرير الاراضي الفلسطينية وتطبيق سائر قرارات الامم المتحدة وفي مقدمتها القرارات 242 و 338 و 194. واوضح رأفت ان اعلان الدولة الفلسطينية كان قد تم في الجزائر في 15 نوفمبر 88 كاعلان وان العديد من دول العالم معترفة بها رغم انها لم تقبل في الامم المتحدة الا بصفة مراقب ولم تعترف بها دول كبرى مثل اليابان وكندا وامريكا حتى الآن رسميا وان المدة الزمنية للاتفاقيات الانتقالية للمرحلة الانتقالية انتهت في مايو 1999 الماضي وجاءت مذكرة شرم الشيخ ومددت المرحلة الانتقالية الى سبتمبر من هذا العام كما وان المجلس المركزي في دوراته الاخيرة اتخذ قرار المضي قدما في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وانه في دورة فبراير الماضي تم التأكيد على ذلك. واشار رأفت الى ان منظمة (فدا) كانت منذ دورة 99 من القوى التي تطالب بضرورة الاستعداد الجدي لاستحقاق انتهاء المرحلة الانتقالية وكنا من القوى التي تطالب باعطاء الاهتمام الكبير لمعالجة الاوضاع الداخلية الفلسطينية بتعزيز الوحدة الوطنية ومعالجة القضايا والهموم والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية وتوسيع الديمقراطية في المجتمع ووقف انتهاك الحريات حتى يتم استعادة الثقة وتعزيز التلاحم مابين القيادة والشعب لمواجهة اسوأ الاحتمالات خاصة وان اسرائيل تجري استعدادات عسكرية جدية في قطاع غزة والضفة الغربية وشدد باستخدام القوة في مواجهة الشعب الفلسطيني ونعتقد انه من المهم تحقيق التلاحم بين الشعب وقيادته وانه لا يمكن ان يقع هذا التلاحم الا اذا شعر الشعب ان السلطة تعالج كافة قضاياه الاجتماعية والاقتصادية وتضمن حرياته العامة. وقال الامين العام (فدا) نحن سندفع في المجلس المركزي نحو ضرورة ايلاء اهتمام كبير للوضع الداخلي الفلسطيني وايضا لاجراء استعدادات فعلية لأسوإ الاحتمالات المقبلة لان اسرائيل عودتنا على العدوان الدائم على الشعب الفلسطيني والبلدان العربية المجاورة. واضاف نحن متأخرون جدا في قضايا الاستعداد لمجابهة استحقاق المرحلة المقبلة ولا نتوقع من الآن حتى سبتمبر ان تقوم اسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية او ان يتم التوصل الى اتفاق سلام نهائي مع اسرائيل وعليه فان من الطبيعي ان لا نبقى مرتهنين الى الاتفاقات الانتقالية ونعلن بان دولة فلسطين التي تم اعلانها في عام 1988 هي موجودة بالفعل على الارض ونستكمل الاعترافات بهذه الدولة وكذلك صراعنا مع الاحتلال في مواجهة الاستيطان الاسرائيلي والاحتلال للارض الفلسطينية بكل الوسائل المشروعة التي كفلها لنا القانون الدولي. واكد رأفت: اذا تمت الدولة عبر صفقه بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية على حساب تقديم تنازلات في القضايا الكبرى المصيرية فهنا تكمن المخاطر وهذا ما نرفضه تماما ونحن نطالب بدعم اخضاع مسألة الدولة لمصير المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية لان الاخيرة هي التي تصر على اخضاع مسألة الدولة للمفاوضات وتطالب بتقديم تنازلات كبيرة في القضايا الكبرى كالقدس واللاجئين والحدود وهذا ما نرفضه رفضا باتا.