صرح محمد الامين خليفة القيادى البارز في حزب (المؤتمر الوطنى الشعبى) الذى اعلن عن تأسيسه الدكتور حسن الترابى مؤخرا بأن الحزب الجديد سيخوض انتخابات البرلمان ورئاسة الجمهورية المقبلة في السودان. وطالب محمد الامين خليفة الذى كان احد قيادات مجلس ثورة الانقاذ الوطنى في السودان ثم تقلد عدة مناصب وزارية بتوفير مراقبين دوليين للانتخابات المرتقبة في بلاده. وكشف في مقابلة مع راديو لندن اذاعها امس (انهم سيتوجهون للمعارضة وينسقون مع القوى المعارضة الموجودة داخل وخارج البلاد) حسب ما نقله عنه الراديو. وفي مقابلة مماثلة وصف الصادق المهدى رئيس الوزراء السودانى السابق وزعيم حزب الامة انشاء الحزب الجديد بأنه تطور طبيعى نتيجة لخلاف اساسى معربا عن امله في ان تستمر هذه التطورات (بطريقة سلمية وان تؤدى الى تعددية سياسية في مناخ ديمقراطى وتنافس سلمى على الفكر والتوجه السياسى والتداول السلمى للسلطة) . وطالب المهدى بضرورة الاسراع في ايجاد حل يوقف الحرب في السودان بسلام عادل ويتفق بموجبه على تحول ديمقراطى حقيقى مؤكدا ان ظروف السودان الان تقتضى ذلك. واعرب عن اعتقاده بان مبادرة منظمة الايجاد لاحلال السلام في السودان وصلت الى طريق مسدود وان المبادرة المصرية الليبية المشتركة هى الأوفر حظا لاحلال وفاق في البلاد واردف قائلا (ولكن يمكن ان تقوم مبادرة سودانية ـ سودانية تفعل او تنشط او تساعد على الاسراع بالمبادرة المشتركة المصرية الليبية) . ق.ن.أ