أمهلت منظمة الوحدة الافريقية الحاكم العسكري لجزر القمر اسبوعين لتسليم السلطة لرئيس وزراء تختاره الاحزاب السياسية في البلاد. وتدعو خطة اعدتها منظمة الوحدة الافريقية بهدف اعادة الجزر الواقعة في المحيط الهندي الى العمل بالدستور الذي صدر في عام 1996. ويشمل ذلك احياء المجلس الاعلى للجمهورية وهو اعلى هيئة في البلاد وحله العسكريون في عام 1999. وجاء في الخطة ان (عودة النظام الدستوري يجب ان تطبق في اقرب وقت ممكن وفي أي حال قبل انعقاد القمة المقبلة لمنظمة الوحدة الافريقية) . وتقول الخطة ان الكولونيل اسوماني ازالي الذي استولى على السلطة سلميا في ابريل عام 1999 سيحصل على دور محدد في عملية انتقال السلطة لكنها لم تحدد هذا الدور. وقام وفد زائر من منظمة الوحدة الافريقية بتلخيص الخطة للاحزاب السياسية في الجزيرة. ولم يصدر رد من الرجل العسكري القوي لكن رئيس وزرائه بيانريفي تارميدي قال انه لم ير الخطة. واصر على ان ادارته تريد التأكد من ان مشاكل التي ادت الى الانقلاب في ابريل عام 1998 قد تمت معالجتها. رويترز