أدلى ثلاثة من عملاء مخابرات ألمانيا الشرقية السابقة (ستازى) الليلة قبل الماضية بشهادتهم امام محكمة لوكيربي بشأن أنواع أجهزة التوقيت التي كانت ستازى تشتريها لتركيبها في القنابل, واعلنت المحكمة تأجيل جلساتها حتى الاسبوع الاستدعاء المزيد من الشهود. وتحدث الثلاثة من وراء ستار عبر ميكروفونات ضيعت نبرة صوتهم العادية وكانت أعمارهم فقط هي الحقيقية حيث لم يكشف عن أسمائهم الحقيقية وتم الرمز إليها بأسماء فينزيل (53 عاما) وجيربر (58 عاما) وأرنولد (63 عاما) . وقد استدعتهم النيابة لاثبات صحة موقفها القائل بأن قنبلة لوكيربي فجرت عن طريق جهاز توقيت سويسري الصنع طراز إم.إس.تي-13. وذكرت الشرطة أنه عثر على قطعة من الدائرة الكهربائية لذلك الجهاز بين الحطام وأن شركة ميبو السويسرية التي يرأسها ادوين بولير باعت 20 جهازا من هذا النوع لليبيا. غير أن بولير نفسه لا يتفق مع الادعاء في هذا الامر. وذكر الشهود أنهم كانوا موظفين في ستازى في فترات مختلفة بين عامي 1955 و1985 عندما تم إلغاؤها وأكدوا أنهم تعاملوا نيابة عن ستازي مع بولير الذي كان يمدها بأدوات للتجسس والتخريب. لكن ممثلي الادعاء فشلوا في نيل شهادة واضحة من رجال ستازي الذين أكدوا جزئيا فقط أقوالا سابقة سجلتها الشرطة الالمانية. وكانت كثير من إجاباتهم في كامب زايست تبدأ بعبارات من قبيل (إنه سؤال صعب) أو (أنا غير متأكد) أو (لا أتذكر جيدا) . وطلب ممثلو الادعاء تأجيل الجلسة إلى الاسبوع المقبل لاستدعاء شهود آخرين. وسيكون التأجيل ثاني تأجيل يستمر لعدة أيام في تلك المحاكمة التي بدأت في الثالث من مايو الماضي.د.ب.أ