جدد مسئول فلسطيني أمس مطالبة القيادة الفلسطينية بنقل ملف الخلاف مع اسرائيل لمحكمة العدل الدولية. واكد نبيل الرملاوي السفير المراقب لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة وممثل السلطة في سويسرا على ضرورة التمسك وعدم تجزئة قرارات الشرعية الدولية محذراً من الاعتماد على بعضها واهمال الآخر لانها في مجملها تشكل مبادئ وأسس الشرعية الدولية والقانون الدولي. واوضح الرملاوي ان الشرعية الدولية اعطتنا الحق في المقاومة حتى بالسلاح ضد الاحتلال الاسرائيلي وقال ان الشرعية الدولية كل لا يتجزأ فالقراران 242 و338 لا يشكلان وحدهما الشرعية الدولية فهناك القرار 181 والقرار 194 وغيرهما من القرارات التي لا يجوز ان نغفلها بل يجب ان نعتمد عليها كأساس للتفاوض مع الحكومة الاسرائيلية. وحول اعلان الدولة الفلسطينية قال الرملاوي ان اقامة الدولة جزء لا يتجزأ من حق تقرير المصير ولا يجب التفاوض عليها واضاف ان الامم المتحدة لا تعترف بالدول وانما تتعامل معها واذا استطعنا الحصول على اعتراف دولي سنفرض على الامم المتحدة وهيئاتها التعامل معنا كدولة مستقلة. واشار الى ان البعثات الدبلوماسية الفلسطينية ستبذل جهوداً مكثفة لدعم بسط السيادة لدولة فلسطين المزمع الاعلان عنها هذا العام. وتوقع ممثل فلسطين لدى الامم المتحدة ان تبادر كثير من الدول الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وقال بعد الاعلان عن الدولة ستتم مخاطبة الامم المتحدة عبر رسالة الى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان لاعلامه ان الدولة تجسدت على الارض الفلسطينية ويتم فيها التأكيد على انها ستكون دولة محبة للسلام وستعمل على ارساء مبادئ الود في الأمم المتحدة وتطلب عضوية كاملة فيها. واعتبر الرملاوي انه من الخطأ الطلب الى اسرائيل التفاوض حول اعلان الدولة باعتبار ان ذلك حقاً فلسطينياً خالصاً وقال ان اسرائيل لن تسمح باقامة الدولة المستقلة بمعناها الوطني والسيادي بل ستسعى لاقامة دولة هزيلة موجودة في معدتها مشيراً الى ان اسرائيل تتحدث عن الدولة الفلسطينية المستقلة كاسم خال من المضمون ويريدونها كياناً هزيلاً. ودعا الرملاوي السلطة الفلسطينية للمطالبة برفع القضايا المختلف عليها مع اسرائيل الى محكمة العدل الدولية في لاهاي هولندا. وحذر الرملاوي من ابقاء الارض الفلسطينية في نظر العالم ارضاً متنازعاً عليها تحلها المفاوضات مشيراً الى ان الغلبة في نهاية اي مفاوضات هي للطرف الأقوى والشعب الفلسطيني ليس هو الاقوى الآن ذلك ان اسرائيل تحتل الارض وتتحكم بالشعب الفلسطيني سياسياً واقتصادياً واعلامياً وتملك قوة نووية ودعماً امريكياً بلا حدود. وقال ان العلاقة مع اسرائيل يجب ان تظل علاقة محتل مع دولة احتلال وحذر من اي ابتعاد عن هذا المعنى لانه في صالح اسرائيل واضاف ان الجانب الفلسطيني في المنظمات الدولية لا يزال يستخدم سياسة حشد وتعزيز الموقف والاستمرار في اتخاذ القرارات الحاسمة.